جنود فرنسيون يستجوبون السكان المحليين بشأن المتمردين في ديوكو (أرشيف)
أعلنت رئاسة أركان الجيش الفرنسي أن الهجمات التي وقعت اليوم على مواقع فرنسية في ديوكو غربي ساحل العاج أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين, وعن إصابة أربعة جنود فرنسيين بجروح طفيفة.

وقال العقيد كريستيان باتيست من هيئة الأركان إن المتمردين تكبدوا في هذه الهجمات التي انتهت بعد ظهر الاثنين خسائر فادحة على ما يبدو وتمكنوا من سحب جرحاهم وقتلاهم, مشيرا إلى أن رد القوات الفرنسية كان حازما وبمستوى عنف الهجمات.

وأضاف أن الهجمات أسفرت عن إصابات طفيفة في صفوف القوات الفرنسية, موضحا أن ثلاثة جنود فقط أصيبوا وأنهم سيعودون إلى مواقعهم القتالية اليوم أو غدا. وكان المتمردون في ساحل العاج هاجموا مواقع تابعة للقوات الفرنسية خارج بلدة ديوكو القريبة من الحدود مع ليبيريا, مستخدمين قذائف الهاون. وقد شارك في الهجوم الذي وقع على طريق يربط بين ديوكو ومدينة مان الإستراتيجية نحو أربعين رجلا.

ورفضت القوات الفرنسية اعتبار الهجوم خرقا لوقف إطلاق النار, لأن حركتي التمرد غربي ساحل العاج لا يغطيهما الاتفاق الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين الحكومة ومتمردي الحركة الوطنية لساحل العاج.

وجاءت الهجمات بعد يومين من إعلان الحكومة العاجية وحركة التمرد الرئيسية التي تسيطر على النصف الشمالي للبلاد منذ التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول العام الماضي, التزامهما لفرنسا باحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما. يذكر أن فرنسا المستعمر السابق لساحل العاج تنشر حاليا نحو 2500 جندي في هذه الدولة, بدعوى مراقبة تنفيذ هذا الاتفاق وحماية الأجانب. وهو ما اعتبر أكبر تدخل عسكري فرنسي في أفريقيا منذ الثمانينيات.

المصدر : وكالات