اتهمت كوريا الشمالية واشنطن بالإعداد للحرب عبر نشر الدرع المضاد للصواريخ لتسوية الأزمة التي نجمت عن استئناف بيونغ يانغ برنامجها النووي.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن القوات الأميركية تقوم بنشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ لضرب كوريا الشمالية متذرعة بمساعيها للحصول على سلاح نووي. وأضافت أن ذلك يشكل بوضوح دليلا على نوايا الولايات المتحدة لتسوية الأزمة بالقوة وليس بالوسائل السلمية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي نشر العناصر الأولى لنظامها الدفاعي المضاد للصواريخ قبل عام 2005. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن عشرين من الصواريخ الاعتراضية البرية ستنشر أولا في ألاسكا وفي كاليفورنيا لمواجهة تهديدات دول مثل كوريا الشمالية. لكن بيونغ يانغ ترى أن "الشائعات" التي تنشرها واشنطن عن التهديد الكوري الشمالي "ليست سوى خدعة لتبرير إقامة الدرع المضاد للصواريخ".

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ قال مسؤول في كوريا الجنوبية إن بلاده بصدد إرسال مبعوث خاص إلى كوريا الشمالية في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى نزع فتيل الأزمة. وتوقعت مصادر في سول أن يتوجه المبعوث في وقت لاحق من يناير/ كانون الثاني الجاري.

المنطقة العازلة
من جهة أخرى اتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بانتهاك اتفاق الهدنة الموقع بين الكوريتين منذ خمسة عقود. وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية جون لابورتيه إن كوريا رفضت مجددا الاعتراف بالمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. وأضاف أن ذلك من شأنه أن يقوض الهدنة التي ساعدت على إحلال السلام في المنطقة.

وقال لابورتيه إن كوريا الشمالية تحاول صرف الأنظار عن تحركاتها العسكرية في المنطقة العازلة. وكانت قوات الأمم المتحدة في المنطقة والتي يترأسها لابورتيه أيضا اتهمت بيونغ يانغ بنشر قواتها وتحريك قطع عسكرية محظورة خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات