إيساف تحذر من تهديدات أمنية في كابل
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ

إيساف تحذر من تهديدات أمنية في كابل

قوات تركية تابعة لإيساف خلال دورية في كابل

قال قائد القوات الدولية المساعدة على إرساء الأمن في العاصمة الأفغانية كابل الجنرال التركي حلمي أكين زورلو اليوم إن "عناصر مخربة" تهدد بزعزعة أمن العاصمة، وأكد في الوقت نفسه أن الوضع الأمني يتحسن يوما بعد يوم داخل كابل وحولها.

وأوضح زورلو أن قواته المعروفة باسم إيساف تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد, معتبرا أن الأمن في كابل يتحسن برغم بعض الحوادث التي وقعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وأشار إلى أن هذه الحوادث لا تشكل مؤشرا على تدهور الأمن في كابل، وإنما جاءت "نتيجة نشاطات معزولة في بيئة تحقق الأمن فيها بشكل عام".

وكان أفغانيان قد قتلا وجرح فرنسيان وجنديان أميركيان في هجومين بقنابل يدوية في العاصمة الأفغانية الأول في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي واستهدف دورية تابعة للجيش الأميركي، أما الهجوم الثاني فقد وقع في التاسع عشر من الشهر نفسه عند مدخل إحدى قواعد القوة.

حلمي أكين زورلو

وذكر الجنرال زورلو أن الشرطة الأفغانية أوقفت منذ ذلك الحين أربعة أشخاص متورطين في الهجوم الأول، مشيرا إلى أن التحقيقات مازالت جارية، نافيا أن يكون لديه مؤشرات عمن يقف وراء هذا الهجوم.

وأكد قائد قوات إيساف مجددا ما قاله في الثاني من يناير/ كانون الثاني الحالي خلال جولة أوروبية, أن حربا أميركية على العراق قد يعتبرها الأفغان بمثابة هجوم على العالم الإسلامي بأسره, مما سيعرض للخطر جميع الغربيين الذين يقيمون ويعملون في أفغانستان حسب قوله. وأضاف أن إيساف ستتخذ في حال نشوب هذه الحرب إجراءات أمنية واستخباراتية إضافية لحماية عناصرها, وجميع الأجانب المقيمين في كابل ومحيطها.

وينتشر نحو 4500 عسكري من 22 بلدا في العاصمة الأفغانية في إطار هذه القوة. وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1986 الصادر في العشرين من ديسمبر/ كانون الأول عام 2001 فإن مهمة إيساف تقضي بمساعدة السلطات الأفغانية على الحفاظ على الأمن في كابل وما جاورها. وتتولى تركيا قيادة القوة منذ ستة أشهر, على أن تنتقل القيادة في فبراير/ شباط المقبل -بحسب الجنرال زورلو- إلى الهولنديين والألمان الذين سيشتركون في رئاستها.

المصدر : الفرنسية