أعضاء محتملون بالقاعدة يوافقون على تسليمهم لواشنطن
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/4 هـ

أعضاء محتملون بالقاعدة يوافقون على تسليمهم لواشنطن

حراسة أمنية مشددة لدى مثول المحتجزين الثلاثة أمام المحكمة في هونغ كونغ

وافق ثلاثة أشخاص محتجزون في هونغ كونغ منذ أربعة أشهر على تسليمهم إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بشأن محاولة شراء صواريخ مضادة للطائرات لصالح تنظيم القاعدة.

وجاءت الموافقة لدى مثول الثلاثة وهم باكستانيان وأميركي من أصل هندي أمام المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.

واعتقل الثلاثة في 20 سبتمبر/ أيلول في هونغ كونغ للاشتباه بضلوعهم في صفقة لبيع كمية كبيرة من الهيروين والحشيش إلى ضباط متخفين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) مقابل الحصول على أربعة صواريخ ستينغر.

والمشتبه بهم هم سيد سعدات علي فراز( 54 عاما) ومحمد عابد أفريدي (29 عاما) وإلياس علي (55 عاما). ولا يعرف بعد السبب الذي حمل المحتجزين الثلاثة الذين كانوا يرفضون طلب واشنطن بتسليمهم على تغيير رأيهم الآن. ولابد أن يصدر تونغ تشي هوا زعيم هونغ كونغ موافقة إدارية على تسليم الثلاثة. ويقول مصدر قانوني إنه في حالة موافقته فإن من المتوقع إرسالهم إلى الولايات المتحدة خلال عدة أسابيع.

وذكرت حكومة هونغ كونغ في وقت سابق أن الثلاثة كانوا يعتزمون تقديم صواريخ ستينغر القادرة على إصابة الطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض إلى القاعدة. وهذه هي المرة الأولى -فيما يبدو- التي تتحدث فيها هونغ كونغ عن وجود نشاط له صلة بالقاعدة.

ويشك محللون في أن الأسلحة كان سيجري تبادلها أو استخدامها في هونغ كونغ ويعتقدون أن ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي اختاروا هونغ كونغ كمكان للاجتماع مع الثلاثة لوجود معاهدة لتسليم المجرمين بين الإقليم والولايات المتحدة.

وتحاول هونغ كونغ سد كل الثغرات الممكنة حتى لا تستغل كمركز لغسل الأموال.
وأصدرت مؤخرا قانونا لمكافحة ما يسمى بالإرهاب يلزم البنوك والمؤسسات المالية بتقديم تقارير عن المعاملات والحسابات المثيرة للشبهات.

المصدر : وكالات