جان كريستوفر ميتران بعد إطلاق سراحه بكفالة في قضية صفقة الأسلحة (أرشيف)

كشف محامي الابن الأكبر للرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران أن تحقيقا جديدا بدأ يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي مع جان كريستوف ميتران بتهمة المشاركة في صفقة أسلحة غير مشروعة من الاتحاد السوفياتي السابق إلى أنغولا قيمتها 550 مليون دولار.

وقال قاضي التحقيق إن جان كريستوف قام برحلات إلى الولايات المتحدة وكندا وإندونيسيا بين عامي 1995 و1999 بلغت تكاليفها 45 ألف يورو (47360 دولارا) تحملها رجل الأعمال الملياردير بيير فالكون المتهم بإبرام الصفقة.

ونفى ميتران الابن أن يكون لهذه الرحلات علاقة بصفقات أسلحة، وقال في التحقيق إن رحلاته إلى الولايات المتحدة كانت رحلات عمل، ورحلاته إلى كندا وبالي كانت عطلات تم حجزها عن طريق وكالة سفريات يملكها فالكون لأسباب عملية. واعترف جان كريستوف بتلقي 1.8 مليون دولار من فالكون، ولكنه زعم أنها كانت مقابل دراسة أجراها لحساب رجل الأعمال وليس لها علاقة بمبيعات أسلحة.

وأضاف في تصريح صحفي أمس أن التحقيق الجديد لا معنى له. وقال إن التحقيق معه للعمل مع فالكون من ناحية والتحقيق معه في الوقت نفسه لأن فالكون دفع له أموالا، أمر ينطوي على تناقض.

وعمل جان كريستوف مستشارا لوالده ميتران لشؤون أفريقيا في الفترة بين عامي 1986 و1992، وألقت فضيحة بيع الأسلحة المزعومة بظلالها على فترة حكم فرنسوا ميتران بين عامي 1981 و1995.

المصدر : رويترز