برويز مشرف
نفى الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن يكون قد هدد الهند باستخدام السلاح النووي أثناء المواجهة بين البلدين على الحدود والتي بلغت ذروتها بداية العام الماضي. وقال مشرف إن تصريحاته بهذا الشأن يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد أسيء فهمها، موضحا أنه كان يشير إلى تهديده لنيودلهي بأن إسلام آباد ستواجه أي هجوم هندي على أراضيها بأساليب حرب عصابات غير تقليدية.

وقال مشرف إنه كان يشير إلى إمكانية الاستعانة بحوالي 150 ألف متقاعد بالجيش لشن حرب عصابات ضد القوات الهندية، مؤكدا أن هذا الأسلوب غير التقليدي كان سيتضمن أيضا تمركز مقاتلين في الجانب الباكستاني من كشمير لمحاصرة القوات الهندية فور دخولها الأراضي الباكستانية.

وأوضح الرئيس الباكستاني أنه لا يمكن لأي شخص عاقل أن يتحدث عن حرب نووية، واصفا التقارير التي ذكرت أنه هدد الهند بالسلاح النووي بأنها غير صحيحة وذات أغراض خبيثة.

وكشف الرئيس مشرف الاثنين الماضي أنه حذر رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في رسالة نقلها عدد من قادة العالم من خطر اندلاع حرب غير تقليدية. وقال مشرف أثناء حديثه لكبار ضباط الجيش الباكستاني في مدينة كراتشي جنوبي البلاد إنه أكد أن على الهند أن لا تنتظر من باكستان حربا تقليدية إذا عبرت قواتها خط المراقبة الفاصل في كشمير والحدود الدولية، مشيرا إلى أنه كان مستعدا لاتخاذ إجراءات صارمة للدفاع عن الأراضي الباكستانية.

تجدر الإشارة إلى أن باكستان والهند كانتا على شفا حرب وشيكة بعد الهجوم على البرلمان الهندي يوم13 ديسمبر/ كانون الأول 2001 من قبل مسلحين كشميريين قالت الهند إنهم قدموا من باكستان.

وقد أدى هذا التوتر إلى نشر البلدين آنذاك نحو مليون جندي من قواتهما على حدودهما المشتركة. وقادت واشنطن ولندن وعواصم غربية أخرى جهودا دبلوماسية أثمرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بموافقة البلدين على سحب قواتهما من الحدود.

المصدر : وكالات