جنديان أميركيان داخل مخبأ سري به ذخيرة وأسلحة تم اكتشافه في جبال جاجي بأفغانستان (أرشيف)
قال دبلوماسي سابق في حكومة حركة طالبان المخلوعة في أفغانستان إن مقاتلي الحركة الذين تطاردهم القوات الأميركية منذ نحو 15 شهرا تمكنوا من الحصول على أسلحة كيماوية.

وصرح الدبلوماسي السابق نصير أحمد روحي أمس الجمعة أمام مجموعة من الصحفيين في بيشاور الباكستانية إن الأسلحة الكيماوية بحوزة مقاتلي حركة طالبان "وستستخدم في الوقت المناسب".

وأكد أن لمقاتلي الحركة الحق في استخدام هذه الأسلحة الكيماوية ضد الأميركيين انتقاما من الحملة العسكرية التي يقودونها في أفغانستان. وأوضح أن "بلادا صديقة" هي التي أمدت الحركة بهذه الأسلحة دون أن يذكر أيا منها، غير أنه أكد أن باكستان ليست منها. وقد شكك مسؤولو أمن بإسلام آباد في صحة هذه التصريحات.

يشار إلى أن أحمد روحي عمل في سفارة حكومة حركة طالبان بالإمارات العربية المتحدة -إحدى ثلاث دول اعترفت بحكومة طالبان- خلال عامي 1996 و2001 وهي الفترة التي قضتها الحركة في الحكم.

وكثيرا ما يلجأ الدبلوماسي الأفغاني السابق إلى عقد مؤتمرات صحفية بصورة سرية في بيشاور، مشترطا على الصحفيين عدم الكشف عن الأماكن التي تعقد فيها هذه المؤتمرات.

المصدر : الفرنسية