متطرفون هندوس يدمرون مسجد بابري ليقيموا معبداً لهم على أنقاضه (أرشيف)
كلفت محكمة هندية هيئة الآثار إجراء دراسة للتربة في موقع مسجد بابري الذي دمره متطرفون هندوس في منطقة أيوديا شمال الهند عام 1992، وذلك لتحديد إذا كان هذا المسجد قد بني بالفعل على أنقاض معبد هندوسي كما يدعي الهندوس أم لا.

وأدى تدمير هذا المسجد آنذاك إلى اندلاع مواجهات بين المسلمين والهندوس كانت الأخطر منذ نصف قرن في الهند.

وعزا المتطرفون الهندوس تدميرهم لمسجد بابري -الذي بناه إمبراطور المغول بابر في القرن السادس عشر- إلى أنه بني في مكان ولادة الإله راما أحد آلهة الهندوس. ومنذ ذلك الحين مارس المتطرفون الهندوس ضغوطا كبيرة على السلطات للسماح لهم بإعادة بناء معبد هندوسي في موقع المسجد في حين تسعى الجماعات الإسلامية إلى إعادة بناء المسجد.

وقال المسؤول في بلدية أيوديا "آر إم سير إفاستافا" إن فريق الآثار سيقوم بدراسة الطبقات تحت سطح الأرض بالأشعة السينية لتحديد المبنى الذي كان قائما في الموقع قبل بناء المسجد, وأوضح أنه يفترض أن ينهي الفريق عمله في غضون عشرة أيام.

يذكر أن المجلس العالمي الهندوسي اليميني المتطرف رفض في الماضي اقتراحا قضائيا بإجراء عمليات تنقيب أثرية في الموقع.

المصدر : وكالات