إصابة حاخام في هجوم داخل كنيس بباريس
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ

إصابة حاخام في هجوم داخل كنيس بباريس

تظاهرة مؤيدة للشعب الفلسطيني في باريس (أرشيف)
قالت الشرطة الفرنسية إن حاخاما أصيب بجروح في بطنه الجمعة إثر هجوم تعرض له داخل كنيس وسط باريس, مشيرة إلى أنه ليس في حال الخطر.

وأضافت الشرطة أنه تم فتح تحقيق في الحادث, من دون أن تعطي أي تفاصيل عن ظروف العملية وملابساتها.

وفي اتصال أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية قال الحاخام بعد خروجه من المستشفى مساء أمس إنه تلقى "تهديدا خطيا صباحا ينذره بالجهاد ضد جميع أعداء الفلسطينيين".

وأضاف أن "الجرح كبير ولكنه ليس عميقا، مشيرا إلى أنه تعرض للاعتداء بعد الظهر من قبل رجل مقنع في وقت كان فيه بمفرده داخل الكنيس قبل بدء صلاة السبت. وذكر الحاخام أنه من أنصار إيجاد "حل سلمي بين إسرائيل والفلسطينيين".

وأوضحت الحركة اليهودية الليبرالية في فرنسا أن الحاخام يدعى غابريال فرحي ويبلغ من العمر 34 عاما. وقد أعرب رئيس بلدية باريس بيرتران ديلانوي في بيان عن تأثره وإدانته للهجوم.

توصية جامعية

السفير الإسرائيلي لدى فرنسا
إيلي بارنافي
من جانب آخر قالت السلطات الفرنسية إنها غير معنية بتوصية صدرت عن جامعة في باريس تدعو إلى تعليق اتفاق التعاون بشأن البحث العلمي بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي وصفتها وزارة التربية الوطنية الفرنسية بأنها "في غير محلها".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة إن هذا الموقف الذي تبنته جامعة باريس 6 "لا يلزم السلطات الفرنسية بأي شكل من الأشكال".

وقد وصفت وزارة التربية الفرنسية التوصية بأنها "في غير محلها", مذكرة بأن "البعد العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي يجب أن يحث الجامعات على البقاء على الحياد في مواضيع السياسة الخارجية".

وكان مجلس إدارة الجامعة قد أقر في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي توصية -بأغلبية 22 صوتا ضد أربعة أصوات وامتناع ستة- تعلن أن "الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة يجعل زملاءنا الفلسطينيين غير قادرين على ممارسة نشاطهم في مجال البحث والتعليم العالي".

وأضافت أن "تجديد الاتفاق بشأن التعاون حول البحث العلمي الممتد على أربع سنوات يشكل دعما لسياسة الدولة العبرية الحالية ويتناقض مع مادة في هذا الاتفاق بالتحديد تنص على أن العلاقات بين الأطراف تقوم على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية التي تشكل عنصرا أساسيا في الاتفاق". واعتبرت السفارة الإسرائيلية في باريس الأسبوع الماضي أن قرار الجامعة "يناقض القيم العالمية".

المصدر : وكالات