أعلنت الشرطة الفرنسية أن النائب الجزائري عبد المالك بن بارة الذي عثر على جثته متحللة داخل سيارته الأربعاء في باريس قد اغتيل على الأغلب. ولم تعرف بعد نتائج تشريح جثة النائب عن جبهة التحرير الوطني الذي اختفى منذ ثلاثة أسابيع. وقالت مصادر قريبة من التحقيق إن تشريح الجثة وحده يمكن أن يحدد بدقة ظروف وأسباب وفاة النائب.

وأشارت نتائج التحقيق الأولية إلى أن جميع الدلائل تؤكد أن بن بارة تعرض لعملية اغتيال. وأوضح المحققون أن نتائج التشريح ستعرف خلال اليومين القادمين لتعذر معرفة أسباب الوفاة بسبب تحلل الجثة. وكانت الشرطة الفرنسية عثرت على جثة النائب (41 عاما) في جادة هوش (الدائرة الثامنة) وهو حي راق في العاصمة الفرنسية. ويعود تاريخ الوفاة على الأرجح إلى يوم اختفاء النائب في التاسع من هذا الشهر حسب النتائج الأولية.

وكان بن بارة المقيم في سان شامون فقد في باريس في التاسع من يناير/ كانون الثاني التي زارها للقاء صديق. ولم ترجح أجهزة التحقيق فرضية المؤامرة السياسية في قتل النائب.

وذكرت الشرطة الفرنسية بعد أن استمعت لزوجته وصديقه وأقربائه أن لبن بارة طفلا في العاشرة من العمر والدته عضو في المجلس البلدي لنانتير الضاحية الفرنسية والتي قتلت في مارس/ آذار عام 2002 في إطلاق نار قتل فيها معها ثمانية من أعضاء المجلس.

المصدر : وكالات