الخارطة السياسية لباكستان موضحاً عليها إقليم كشمير
أكد مسؤول أميركي أن المقاتلين
الكشميريين يواصلون التسلل إلى الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من منطقة كشمير رغم وعود باكستان بخفض عمليات التسلل، وقال إن ذلك يصعب الجهود الرامية لتخفيف التوترات بين الجارتين النوويتين.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن باكستان خفضت عمليات التسلل في الصيف الماضي، لكن هذه العمليات عادت للارتفاع مجددا ربما لشعور إسلام أباد بخيبة أمل حيال الرد السلبي للهند على مبادراتها.

وسئل المسؤول الأميركي هل الحكومة الباكستانية تغض الطرف عن تسلل المقاتلين الكشميريين أم أنها تشجعه فأجاب قائلا "هذا لا يغير من الأمر شيئا... فالتسلل يحدث ولا يجري وقفه".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أكد أمس أن إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها تحسين العلاقات بين الهند وباكستان ربما يكون خفض التسلل عبر خط السيطرة الذي يقسم كشمير.

وقال باول للصحفيين بعد محادثات مع وزير الخارجية الباكستاني معين خورشيد محمود قصوري في واشنطن "هناك أناس كثيرون يراقبون النشاط الذي يحدث عبر خط السيطرة لمعرفة معدل ذلك النشاط، إذا انخفض فإنه ربما يكون خطوة مشجعة".

وتتهم الهند باكستان بتدريب وإرسال مسلحين كشميريين إلى ولاية جامو وكشمير. وتنفي إسلام أباد الاتهام وتعلن أنها تقدم لهم دعما سياسيا ومعنويا فقط. يشار إلى أن منطقة كشمير المتنازع عليها كانت سببا في اثنتين من ثلاث حروب نشبت بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن بريطانيا في العام 1947.

المصدر : رويترز