آية الله حسين منتظري داخل منزله بمدينة قم (أرشيف)
استعاد الزعيم الديني الإيراني آية الله حسين علي منتظري حريته اليوم، حيث خرج من منزله بمدينة قم تنفيذا لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران برفع الإقامة الجبرية عنه. وتوجه منتظري فور خروجه مع نجليه وبعض المقربين منه إلى مسجد قم حيث كان العشرات من مؤيديه في انتظاره.

وفي وقت متأخر من مساء أمس قام عناصر حرس الثورة الإيراني بتفكيك الحواجز والمنشآت التي أقاموها حول منزل منتظري تمهيدا للسماح بخروجه.

وكان منتظري مرشحا يوما لخلافة الزعيم الراحل آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث وصفه الخميني بأنه "ثمرة حياتي". إلا أن منتظري اصطدم مع الخميني عام 1988 أي قبل عام واحد من وفاة الأخير بعدما انتقد إعدام السجناء السياسيين وانتهاكات حقوق الإنسان.

وفي العام 1997 اعتقلت السلطات الإيرانية منتظري لانتقاده هيمنة رجال الدين على الحكم, وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله بمدينة قم. وذكرت بعض الصحف المحافظة أنه وعد بالابتعاد عن الأنشطة السياسية مقابل إطلاق سراحه. لكن منتظري المعروف بتصريحاته اللاذعة نفى هذه التقارير ووصفها بأنها "أكاذيب لا أساس لها من الصحة"، موضحا أنه يرفض أي شروط تفرض عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات