أحد أفراد القوات الخاصة الأميركية يقفز بالمظلة من مروحية أثناء تدريب فوق الصحراء الكويتية قرب الحدود مع العراق (أرشيف)
يقبل الجنود الأميركيون المشاركون في حرب محتملة على العراق على بنوك لحفظ السائل المنوي، بغرض حفظ نطفهم تخوفا من الآثار الضارة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب.

وأعلن بنك كاليفورنيا كريوبنك أحد أكبر بنوك السائل المنوي في الولايات المتحدة الأميركية، أن أكثر من 40 من أفراد الجيش الأميركي قبلوا عرض البنك المجاني لمدة عام لتخزين نطفهم.

ويستقبل بنك (فيرفاكس كريوبنك) في فيرجينيا جنديين أو ثلاثة على الأقل أسبوعيا منذ بدء تعبئة القوات قبل شهرين.

ويقبل بعض الجنود الأميركيين على بنوك تخزين السائل المنوي بفعل المخاوف من آثار جانبية محتملة لمصلي الجمرة الخبيثة والجدري، إضافة إلى مخاوف من احتمال أن يستخدم الرئيس العراقي صدام حسين أسلحة كيميائية أو بيولوجية ضد القوات الغازية لبلاده، مما قد يفقدهم المقدرة على الإنجاب.

ويقبل آخرون على هذه البنوك مدفوعين بذكريات أعراض حرب الخليج التي أعقبت حرب عام 1991 لإخراج العراق من الكويت. وتشتبه جماعات قدامى المحاربين في أن المبيدات الحشرية في ميدان المعركة وخزانات النفط المحترقة والقنابل المصنوعة من اليورانيوم المستنفد وتناول مجموعة متنوعة من الأمصال تسببت جميعها في مشاكل صحية تراوحت بين الإرهاق وفقد القدرة على الإنجاب.

المصدر : رويترز