رولان دوما
برأت محكمة الاستئناف الفرنسية وزير الخارجية السابق رولاند دوما من اتهامات في قضية رشوة تورط فيها مسؤولون من المجموعة النفطية الفرنسية إلف. وكانت المحكمة الابتدائية أمرت بحبس الرئيس السابق للمجلس الدستوري لمدة ستة أشهر مع التنفيذ وسنتين مع إيقاف التنفيذ لقبوله هدايا من عشيقته السابقة كريستين دوفييه جونكور دفعت ثمنها شركة إلف التي كانت تعمل موظفة فيها.

وحكم على ديفييه جونكور التي أمضت ستة أشهر في الحجز على ذمة التحقيق بالسجن 18 شهرا. وقالت المحكمة في قرارها إنها لم تتأكد من أن دوما (80 عاما) "كان على علم منذ البداية بالطابع الوهمي لعمل كريستين دوفييه جونكور", كما ثبت أنه لم يسكن أبدا "في الشقة التي حصلت عليها بصورة غير قانونية". وقد تفجرت هذه الفضيحة عام 1998 خلال التحقيق مع رولان دوما.

وتحدثت الصحف حينذاك عن تفاصيل علاقات دوما مع جونكور والشقة الفخمة التي استأجرتها في حي راق بالعاصمة الفرنسية على حساب شركة إلف حيث كانت تستقبل دوما عندما كان وزيرا (1988-1993) والهدايا الثمينة التي قدمتها له.

وساهمت ديفييه جونكور إلى حد كبير في سقوط رولان دوما خصوصا بعد نشرها كتابا قدمت فيه نفسها على أنها "عاهرة الجمهورية", مما اضطر دوما بداية عام 2000, وكان وقتها الشخصية الخامسة في الدولة, إلى تقديم استقالته من المجلس الدستوري رغم نفيه علمه بمصدر الهدايا التي قدمتها له عشيقته.

وحكم على المدير العام السابق لمجموعة إلف (1989-1993) لوييك لو فلوش برانغون الذي لم يحضر المحاكمة بالسجن ثلاثين شهرا، وأصدرت المحكمة مذكرة توقيف بحقه. أما ألفريد سيرفين المدير السابق للعلاقات العامة في شركة إلف فقد حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات