الرئيس العاجي يتعهد بوقف إطلاق النار وطرد المرتزقة
آخر تحديث: 2003/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/1 هـ

الرئيس العاجي يتعهد بوقف إطلاق النار وطرد المرتزقة

لوران غباغبو يسير إلى جانب دومينيك دو فيلبان بعد أن حاصره متظاهرون غاضبون في أبيدجان
تعهد رئيس ساحل العاج بوقف تام لإطلاق النار في البلاد، وطرد المرتزقة الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية ضد المتمردين. وذلك في ختام محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في أبيدجان مساء اليوم.

ولم يحدد غباغبو أي تاريخ لبدء العمل بوقف إطلاق النار، لكنه أكد للصحافيين أن آخر المرتزقة سيغادرون البلاد يوم السبت. من جانبه أكد دو فيلبان في مؤتمر صحفي أن وقف إطلاق النار سيكون فوريا، موضحا أنه طلب من الرئيس العاجي ترحيل جميع المرتزقة من البلاد ووقف تحليق المروحيات القتالية.

ويأتي طلب وقف تحليق المروحيات القتالية بعد أن أدانت فرنسا قصف مروحية حكومية لمناطق المتمردين الثلاثاء الماضي مما أسفر عن مقتل 12 مدنيا. وأفادت مصادر عسكرية فرنسية حينها بأن المروحية يقودها على الأرجح أحد المرتزقة.

وقد أعلن الوزير الفرنسي بعد لقائه بممثلين عن الأحزاب السياسية الرئيسية في ساحل العاج أن تلك الأحزاب ستجتمع في باريس اعتبارا من 15 يناير/كانون الثاني الجاري لبحث سبل تسوية النزاع المحتدم في البلاد منذ نحو أربعة أشهر. وأوضح أن الاجتماع سيستغرق أسبوعا تليه قمة لرؤساء الدول المعنية بالأزمة.

ومن المقرر أن ينتقل دو فيلبان إلى مناطق المتمردين يوم السبت لعقد محادثات مع قادتهم. وكان الوزير الفرنسي وصل ساحل العاج الجمعة في إطار مهمة سلام تستمر يومين. وقد حاصر عشرات من مواطني ساحل العاج الغاضبين دو فيلبان داخل مقر رئيس ساحل العاج في أبيدجان مرددين هتافات معادية ولم يتمكن الضيف من المغادرة إلا بعد تدخل غباغبو بنفسه.

قوات سلام أفريقية

جنديان فرنسيان عند نقطة تفتيش تفصل مناطق المتمردين عن المناطق التي تسيطر عليها الحكومة (أرشيف)
في غضون ذلك وصلت إلى مطار أبيدجان العسكري في ساحل العاج اليوم طلائع قوات السلام التابعة لمجموعة دول غربي أفريقيا التي تضم جنودا من غانا وتوغو وبنين, على أن يتبعها في وقت لاحق اليوم جنود من السنغال التي تترأس الدورة الحالية للمجموعة.

وكان قادة مجموعة دول غربي أفريقيا الـ 15 عقدوا قمة طارئة في العاصمة السنغالية أكرا يوم 29 سبتمبر/أيلول الماضي بعد عشرة أيام من تفجر الأزمة العاجية, وقرروا إرسال قوات لحفظ السلام بقيادة السنغال قوامها 1264 جنديا. لكن نشر تلك القوات تأجل في الأشهر الماضية لأسباب عديدة.

وستعمل القوة الأفريقية إلى جانب القوات الفرنسية البالغ عددها 2500 جندي والتي تنتشر بساحل العاج في مهمة لحفظ السلام والفصل بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة للرئيس لوران غباغبو.

المصدر : وكالات