أبو مصعب الزرقاوي

قال مصدر حكومي أميركي إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تحقق في احتمال أن يكون خبير في أسلحة الدمار الشامل من تنظيم القاعدة ويدعى أبو مصعب الزرقاوي ضالعا في مخطط لتسميم الأغذية الموجهة لجنود بريطانيين بمادة الريسين "سم الخروع".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الزرقاوي قد يكون أجرى اتصالات أو كان على علاقة مع أشخاص ضالعين في هذه القضية، وذلك في إشارة إلى ستة أشخاص غالبيتهم من شمال أفريقيا تحتجزهم السلطات البريطانية.

وكانت الشرطة البريطانية دهمت شقة في لندن يوم الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري وعثرت على آثار لمادة الريسين، وهو سم بالغ القوة إذ إن غراما واحدا منه كفيل بقتل 36 ألف شخص.

وتقول معلومات الاستخبارات الأميركية إن أبو مصعب الزرقاوي (36 عاما) ينحدر من أصل فلسطيني وحارب إلى جانب أسامة بن لادن في أفغانستان وقطعت ساقه إثر إصابته في القتال، ثم عبر الحدود إلى إيران ومنها إلى كردستان العراق. وحسب المصدر نفسه فإن الزرقاوي شوهد في معسكر صغير في المنطقة تابع لجماعة "أنصار الإسلام".

وبثت محطة (NBC) الإخبارية الأميركية أمس صورا التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية ادعت أنها ترصد معسكر هذه الجماعة ويظهر فيه مبنى صغير تزعم الاستخبارات الأميركية أنه مصنع لإنتاج الأسلحة البيولوجية والكيميائية ومنها مادتا الريسين والسيانيد السامتان. وقالت المحطة إن أحد السكان المحليين مات أثناء خضوعه لتجربة لإحدى هاتين المادتين.

المصدر : الفرنسية