زعيم كوريا الشمالية أثناء زيارته مؤخرا لقاعدة جوية
ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الوضع السائد يشير إلى أن إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة التي تنص على شن هجمات وقائية على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، دخلت مرحلة التطبيق.

وأضافت الوكالة أن هذا الهجوم يأتي ضمن خطة اجتياح وضعت في واشنطن وتعرض حاليا للدراسة النهائية، مشيرة إلى أن هذه الخطة تشمل تحويل اتجاه سفن من الخليج وتسلل قوات خاصة واللجوء إلى القوة الجوية وتنفيذ عمليات مشتركة مع قوات كورية جنوبية.

وأوضحت الوكالة الكورية الشمالية أن "وسيلة التطبيق الرئيسية لسيناريو الحرب هذا هو ضرب مقدمة وخلفية جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في الوقت نفسه، مع تعبئة كل المعدات العسكرية ونظام معلومات جرت تجربته خلال حرب أفغانستان بهدف احتواء قدرات الرد لدى الجمهورية". وأكدت الوكالة أن كوريا الشمالية "مستعدة تماما لمواجهة الهجوم العسكري الأميركي".

في غضون ذلك ذكرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بيونغ يانغ تصر على أن المحادثات مع واشنطن هي وحدها الكفيلة بحل المواجهة النووية، وأنها ترفض مشاركة دول أخرى في المفاوضات. وأكد بيان صدر عن الوزارة "أننا نعارض بشدة كل وأي محاولة لتدويل المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية... لن نشارك بأي شكل في محادثات متعددة الأطراف".

ويوجد مبعوث من كوريا الجنوبية في بيونغ يانغ حاليا للاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل مما زاد من تكهنات بأن بيونغ يانغ قد تسمح بوسطاء بعد إصرارها السابق على إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.

ويسعى ليم دونغ وون مبعوث سول إلى إقناع نظام بيونغ يانغ بتعليق برامجه النووية لإرجاء خطط الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي بحلول الثالث من فبراير/ شباط المقبل.

واتهمت كوريا الشمالية بشكل متكرر الولايات المتحدة بالتخطيط لهجوم نووي عليها منذ تبني إدارة جورج بوش العام الماضي إستراتيجية جديدة تنص على شن هجمات وقائية في بعض الحالات ولاسيما على دول يمكن أن تشكل تهديدا إرهابيا أو نوويا.

وتكررت هذه الاتهامات في الأسابيع الماضية بعد انسحاب كوريا الشمالية من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وطرد المفتشين الدوليين المكلفين مراقبة المنشآت النووية.

المصدر : الفرنسية