بوش يضع اللمسات النهائية لخطابه عن حالة الاتحاد اليوم
يلقي الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق اليوم الخطاب السنوي عن حالة الاتحاد، ومن المتوقع أن يركز بشكل أساسي على قضيتي العراق وأوضاع الاقتصاد الأميركي. وكشفت مصادر في البيت الأبيض أن بوش الذي سيلقي الخطاب أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس سيحاول تهيئة الأميركيين لإمكانية خوض حرب على العراق، وإيضاح مدى الخطر الذي يمثله نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وأوضح مدير الإعلام بالبيت الأبيض دان بارتلت أن بوش رغم ذلك لن يعلن الحرب على العراق أو يحدد مهلة نهائية لبغداد للالتزام بقرارات الأمم المتحدة. وأكد بارتلت أن بوش سيتحدث عن ضرورة تحمل واشنطن لمسؤوليتها تجاه رفض بغداد الانصياع لمطالب المجتمع الدولي.

وأضاف المسؤول أن الرئيس الأميركي سيجدد أيضا تأكيد وجود صلات بين العراق وتنظيم القاعدة. ويرى المراقبون أن بوش سيسعى كذلك إلى محاولة إرضاء الديمقراطيين بالكشف عن بعض المعلومات التي بحوزة إدارته عن برامج التسلح العراقية لتبرير خوض الحرب، وهي المعلومات الاستخباراتية التي تقرر الكشف عن جزء منها في الفترة المقبلة. وسيلتزم الرئيس رغم ذلك بطلب أجهزة الاستخبارات الأميركية عدم إفشاء معلومات قد تضر بمصادرها.

كما يتوقع أن يدافع بوش في خطابه بشدة عن خطته لخفض الضرائب بمقدار 674 مليار دولار باعتبار أنها تخفض الضرائب المفروضة على عائدات الأسهم وتسرع جهود تقليل أسعار الفائدة بمختلف أنواعها إضافة إلى منح إعفاء ضريبي للأسرة الأميركية يبلغ 400 دولار عن كل طفل.

وسيحاول الرئيس الأميركي تفنيد حجج الديمقراطيين الذين يرفضون الخطة ويحذرون بوش من أنها ستؤدي لزيادة عجز الميزانية. ويتناول الخطاب أيضا قضايا الرعاية الاجتماعية والصحية ويركز على وعود بوش بالتعاون مع الكونغرس لإقرار برنامج التأمين الصحي الاتحادي على الكبار وأن تشمل برامج الرعاية الصحية صرف الأدوية المخدرة التي يصفها الأطباء للمرضى.

المصدر : وكالات