صدام حسين
يبحث مكتب التحقيقات الفدرالي حاليا عن عدة آلاف من المهاجرين العراقيين غير القانونيين اختفوا من نظر الحكومة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن هؤلاء المهاجرين الذين اختفوا أثناء زيارتهم للولايات المتحدة من بين المطلوب استجوابهم قبل اندلاع الحرب المحتملة.

وقالت السلطات إن المقابلات مع ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي طوعية وتهدف أساسا إلى جمع معلومات استخباراتية عن أي عراقيين في الولايات المتحدة ربما تكون لهم صلة بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين أو جماعات إرهابية.

وأضاف تقرير الصحفية نقلا عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم قولهم إنه رغم الاعتقاد بأن معظم المهاجرين العراقيين معارضون للرئيس العراقي فإن السلطات الاتحادية قلقة من احتمال أن يكون آخرون لا تستطيع العثور عليهم عملاء للحكومة العراقية.

وقال مسؤول أميركي كبير في مجال مكافحة الإرهاب للصحيفة إن من أولويات إدارته حاليا العثور على المقيمين بشكل غير قانوني والذين قد يمثلون تهديدا.

ويقدر مسؤولو الهجرة عدد العراقيين المفقودين بنحو ثلاثة آلاف أو أكثر. وقالت واشنطن بوست إن عملية البحث عنهم جزء من برنامج أشمل ينفذه مكتب التحقيقات الفدرالي يهدف إلى تحديد أماكن ما يصل إلى خمسين ألف عراقي دخلوا الولايات المتحدة كسائحين أو لاجئين خلال السنوات العشر الماضية، وإجراء مقابلات معهم.

ووفقا للصحيفة فإن هذا البرنامج منفصل عن برنامج آخر تنفذه وزارة العدل يطلب من السائحين الذكور من 25 دولة إسلامية منها العراق تسجيل أنفسهم لدى إدارة الهجرة والجنسية.

المصدر : رويترز