محمد البرادعي يتحدث في مؤتمر صحفي في واشنطن عن انسحاب بيونغ يانغ من المعاهدة الدولية للأسلحة النووية
هاجمت كوريا الشمالية اليوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي وقالت إنه ليس من مهام الوكالة ولا رئيسها حاليا مناقشة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

وجاء هذا الهجوم في وقت تناقش فيه الوكالة الدولية ومقرها فيينا تحديد تاريخ لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة قرار بيونغ يانغ الانسحاب من المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في تقرير شديد اللهجة إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليست مسؤولة حاليا عن مناقشة هذه القضية، وأكدت أن مسؤوليتها في هذا الصدد انتهى زمنها ولن يعود مرة أخرى.

واعتبر التقرير أن محمد البرادعي يحاول من خلال مساعيه الرامية إلى تحقيق مناقشة دولية للأزمة في كوريا الشمالية الحفاظ على سمعته وتحسين صورته التي هزها قرار انسحاب بيونغ يانغ من المعاهدة.

كيم داي جونغ
في هذه الأثناء وصل المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية المنتهية ولايته كيم داي جونغ إلى بيونغ يانغ في وقت سابق اليوم، في محاولة لتخفيف حدة التوتر الناجمة عن الأزمة النووية في كوريا الشمالية.

ويترأس المبعوث الكوري الجنوبي ليم دونغ وون الذي يعتبر مهندس سياسة الشمس المشرقة في سول الهادفة إلى تحقيق التقارب بين الكوريتين وفدا مؤلفا من ثمانية مفاوضين. ومن المقرر أن يلتقي دونغ ون بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وكبار المسؤولين في الدولة.

ومن جهة أخرى حذر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر لوسيوكوف من أن استمرار المواجهة بين بوينغ يانغ وواشنطن قد يؤدي إلى حرب في شبه الجزيرة الكورية.

وقال الموفد الروسي إلى كوريا الشمالية في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الروسي مساء أمس إن "ثمة سيناريو محتملا سيئا للغاية مع تواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ".

وكان لوسيوكوف التقى يوم الاثنين الماضي الزعيم الكوري الشمالي، ووصف محادثاته معه بأنها كانت ناجحة، مؤكدا أن بوينغ يانغ مستعدة للحوار مع واشنطن، لكنه أشار إلى أن كوريا الشمالية جددت إصرارها على الدفاع عن سيادتها ومواجهة الابتزازات الأميركية والتهديدات الأخرى.

المصدر : وكالات