الجيش التركي يرفض خطة الأمم المتحدة بشأن قبرص
آخر تحديث: 2003/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :يني شفق التركية: المطرب اتصل ببدر العساكر مدير مكتب بن سلمان 4 مرات بعد قتل خاشقجي
آخر تحديث: 2003/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ

الجيش التركي يرفض خطة الأمم المتحدة بشأن قبرص

جنود أتراك في شمالي قبرص (أرشيف)
انتقد مسؤول عسكري تركي كبير اليوم خطة السلام التي عرضتها الأمم المتحدة بهدف إعادة توحيد جزيرة قبرص باعتبار أنها قد تفرض مشاكل أمنية لكل من الجزيرة والمنطقة.

وقال قائد القوات البرية التركية الجنرال إيتاك يلمان للصحفيين لدى وصوله للقيام بجولة في شمالي قبرص إن اعتماد هذه الخطة "قد يؤدي إلى العودة لأجواء النزاع التي كانت قائمة عام 1963 في الجزيرة وينهي الشعور بالأمن في شرقي المتوسط عبر الإخلال بموازين القوى في المنطقة على حساب تركيا".

وهدد المسؤول التركي بأن القوات المسلحة في بلاده سوف لن تسمح بأي خطوة في هذا الاتجاه الذي سيجعل من القبارصة الأتراك أقلية ويؤجج أجواء النزاع. ودعا الأطراف كافة إلى الابتعاد عما أسماه بخطط السلام المصطنعة. وشدد الجنرال التركي على أن الطريق الوحيد لإحلال السلام العادل والدائم في الجزيرة يكمن في الاعتراف بسيادة القبارصة الأتراك ومساواة جمهوريتهم مع قبرص اليونانية المعترف بها دوليا. وأضاف أن البديل عن هذا سيكون انحدار منطقة شرقي المتوسط المحتم في أزمة دائمة.

وحرص الجيش التركي الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد على عدم إقحام نفسه في الشأن القبرصي منذ إطلاق مبادرة الأمم المتحدة الخاصة بتوحيد الجزيرة، غير أن الخطة وجدت تأييدا واسعا من حزب العدالة والتنمية الحاكم وهو موقف يتناقض أيضا مع موقف زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش.

وكانت الأمم المتحدة عرضت خطة لإعادة توحيد الجزيرة تدعو إلى إقامة حكومة فدرالية وعودة اللاجئين الذين نزحوا عام 1974. وأصبحت قبرص مقسمة إلى شطرين منذ تدخل الجيش التركي في شمالي الجزيرة عام 1974 ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف إلحاق الجزيرة باليونان. ولا تزال تركيا تحتفظ بثلاثين ألف جندي هناك.

وسيلتقي المسؤول العسكري التركي أثناء زيارته التي تستمر يومين زعماء القبارصة الأتراك. وكان وزير الخارجية التركي يشار ياكيش زار شمالي الجزيرة أمس بهدف تضييق فجوة الخلاف بين أنقرة ودنكطاش بشأن الموقف من خطة سلام الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية