مقتل شرطيين أفغانيين في هجوم على قافلة للأمم المتحدة
آخر تحديث: 2003/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ

مقتل شرطيين أفغانيين في هجوم على قافلة للأمم المتحدة

جانب من تدريبات للجنود الأفغان تحت إشراف القوات الدولية (أرشيف)
قتل شرطيان أفغانيان وأصيب آخرون اليوم في هجوم مسلح استهدف قافلة تابعة للأمم المتحدة شرقي أفغانستان. وقال رئيس بعثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن مسلحين بملابس مدنية فتحوا النار على عربة ترافق قافلة من أربع سيارات تابعة للمفوضية كانت في طريقها إلى منطقة بولاية نانغرهار غربي مدينة جلال آباد.

وأوضح غراندي أنه لم يصب أو يقتل أحد من العاملين في المفوضية العليا للاجئين في هذا الهجوم. وأشار إلى أنه قبل وقوع الهجوم شوهدت جثة على الطريق فقرر أعضاء المفوضية العودة مرة أخرى وأثناء استدارة سيارة الحراسة المرافقة لهم تعرضت لوابل من الرصاص.

في هذه الأثناء ذكر مصدر أفغاني في مدينة جلال آباد أن أحد منفذي الهجوم قتل في تبادل لإطلاق النار مع الجنود الأفغان وتم اعتقال آخر ووصفهم بأنهم مجرد لصوص.

وقال حاكم ولاية نانغرهار حاجي دين محمد إن ثلاثة رجال على متن سيارة اقتحموا حاجزا لقوات الأمن الأفغانية على بعد 40 كم غربي مدينة جلال آباد وفتحوا النار وأصابوا جنديا إصابة بالغة.

وأضاف أن السيارة تابعت سيرها إلى حين وصولها لحاجز ثان حاولت اقتحامه أيضا دون جدوى, فقتل أحد ركابها وأصيب الآخر بجروح طفيفة, في حين تمكن ثالث من الفرار. وفي إطار عملية الهرب هذه أطلق الرجل النار على قافلة المفوضية العليا وحاول الاستيلاء على إحدى السيارات.

يشار إلى أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تشرف حاليا على عمليات إعادة اللاجئين الأفغان إلى ديارهم بعد سقوط نظام طالبان في الحرب الأميركية ضد أفغانستان أواخر عام 2001. ونجحت المفوضية العام الماضي في إعادة حوالي مليوني لاجئ لديارهم إلا أن ملايين آخرين مازالوا خارج أفغانستان خاصة في باكستان.

من جهة أخرى عثرت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أمس على 25 صاروخا من عيار 107 ملم مخبأة في أحد المباني القريبة من قاعدتهم في الأطراف الجنوبية من العاصمة كابل. وقال متحدث عسكري إن وحدة ألمانية اكتشفت المخبأ أثناء دورية لها شمالي القاعدة.

ويأتي الكشف عن الصواريخ في حين وضعت شرطة كابل في حالة تأهب حيث يقوم أفراد الأمن بتفتيش الحافلات والسيارات في المدينة بحثا عن أسلحة مخبأة. وقد نفى قائد شرطة كابل بصير سالانغي إضافة إلى مسؤولين من إيساف والأمم المتحدة أي علم لهم بالإشاعة المنتشرة في العاصمة الأفغانية تشير إلى وقوع محاولة لاغتيال مسؤول حكومي كبير خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكانت مروحيات أميركية عمدت في الأيام القليلة الماضية وعلى مراحل متعددة إلى إلقاء منشورات شرقي أفغانستان تدعو السكان إلى عدم تقديم الدعم لحركة طالبان وتنظيم القاعدة وأنصار الزعيم البشتوني رئيس الوزراء الأفغاني سابقا قلب الدين حكمتيار.

المصدر : وكالات