أتال بيهاري فاجبايي يستقبل محمد خاتمي
لدى وصوله إلى نيودلهي
انضمت إيران والهند إلى مجموعة من الدول الأخرى في السعي نحو التوصل إلى حل سلمي للأزمة العراقية تحت إشراف الأمم المتحدة. وقال إعلان صدر في ختام قمة بين الرئيس الإيراني محمد خاتمي ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إن "الهند وإيران توافقان على أن الأزمة العراقية يجب حلها سلميا تحت رعاية الأمم المتحدة".

وقال خاتمي الذي يقوم بزيارة للهند تستمر أربعة أيام "إن أهم رسالة أحملها هي رسالة السلام ورفض الهيمنة والنزعة الأحادية". وأضاف "بدون شك جميع الأنظار تتجه نحو العراق.. وبينما نوصي العراق بالالتزام بقرار الأمم المتحدة فإننا في نفس الوقت نأمل ألا يكون هناك حرب على العراق".

لكن خاتمي الذي سيكون ضيف شرف في احتفالات الهند السنوية بيوم الجمهورية اليوم الأحد، أعرب عن أمله في أن تلتزم بغداد بقرار الأمم المتحدة بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل لتجنب ويلات الحرب.

وناقش الزعيمان أيضا اقتراحا لمد خط أنابيب يتكلف أربعة مليارات دولار يمر عبر باكستان لإمداد الهند بالغاز. ويحقق الاقتراح تقدما بطيئا بسبب مخاوف نيودلهي إزاء إسلام آباد. وقال فاجبايي إن "إيران لديها الغاز ونحن نحتاج الطاقة، لكن هناك صعوبات ونحن نحاول التغلب عليها.. علينا أن نتوصل إلى ترتيب أمني مستقر يقبله الطرفان لنقل الغاز".

وقالت الدولتان إنهما ستعكفان على إعداد خطة للتعاون الإستراتيجي بينهما تشمل إقامة طرق للنقل لتسهيل وصول البضائع الهندية إلى آسيا الوسطى. ويتعذر على المنتجات الهندية الوصول إلى أفغانستان ومنطقة آسيا الوسطى بسبب التوتر بينها وبين باكستان التي تفصل أراضيها بين الهند وتلك المناطق.

المصدر : رويترز