جورج بوش ورمسفيلد في حديث جانبي أثناء مشاركتهما بقمة سابقة للناتو

حذرت مجموعة من المحامين الأميركيين المعارضين لحرب محتملة على العراق الرئيس جورج بوش من أنه قد يقدم للمحاكمة مع مسؤولين كبار في الحكومة بتهم ارتكاب جرائم حرب إذا انتهكت التكتيكات الحربية القانون الإنساني الدولي.
وقالت المجموعة بزعامة مركز الحقوق الدستورية والذي يتخذ من نيويورك مقرا له، في رسالة إلى بوش ووزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن مصدر قلقها الرئيسي هو العدد الكبير للقتلى والجرحى المدنيين الذي يمكن أن ينجم عن عدم التزام القوات الأميركية وقوات التحالف بالقانون الإنساني الدولي في استخدام القوة مع العراق.
وشددت المجموعة على حاجة القوات الأميركية وقوات التحالف إلى الالتزام بالقانون الإنساني الذي يقضي بتمييز الأطراف المتحاربة بين المناطق العسكرية والمدنية وقصر استخدام القوة على المستوى الضروري عسكريا واستخدام أسلحة تتناسب مع الأهداف التي تستخدم ضدها.
وقالت الرسالة التي حملت أكثر من 100 توقيع إن هذه القواعد انتهكت في حروب أخرى في الآونة الأخيرة.
وأضافت أن الهجمات الجوية على مدن مأهولة والقصف المكثف وقنابل تفريغ الهواء أمثلة لعمليات عسكرية غير مناسبة وقعت في حرب الخليج عام 1991 وحملة كوسوفو عام 1999 وصراع أفغانستان عام 2001 وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وقد تستخدم مرة أخرى في العراق.
وتزامنت الرسالة الموجهة إلى بوش ورمسفيلد مع رسائل مماثلة لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان بعث بها إليهما محامون في الدولتين.

المصدر : وكالات