رؤوف دنكطاش
قال زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش اليوم إنه إذا اختلفت تركيا مع موقفه بشأن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة مع القبارصة اليونانيين فسيتعين إيجاد مفاوض جديد بدلا منه.

وشدد دنكطاش على أن التنازلات عن الأراضي ومبادلات السكان تجعل مسودة خطة السلام غير مقبولة، لكنه وعد بالتفاوض بنية حسنة مع غلافكوس كليريدس رئيس حكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دوليا في الجنوب. وقال دنكطاش "إذا قالت تركيا إنه يتعين قبول الخطة بهذه الصيغة فيجب إذن إيجاد شخص آخر يقبلها كما هي ويوقعها".

ويواجه دنكطاش ضغوطا داخلية ودبلوماسية للموافقة على خطة لإعادة توحيد الجزيرة المقسمة بحلول موعد نهائي وضعته الأمم المتحدة يوم 28 فبراير/ شباط المقبل. فقد شارك عشرات الآلاف من القبارصة الأتراك في حشد هذا الشهر لحثه على توقيع الخطة أو التخلي عن المنصب الذي يشغله منذ ثلاثة عقود.

وتأتي تصريحات زعيم القبارصة الأتراك بعد تصريحات لزعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان الجمعة قال فيها إن أنقرة تعتقد أن مقترحات الأمم المتحدة قابلة للتفاوض وأنه يتعين أن يجلس الجانبان على مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة. ويشجع أردوغان دنكطاش على الموافقة على التسوية واضعا في الاعتبار أن إعادة توحيد قبرص ستعزز فرص تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال الاتحاد إنه سيقبل عضوية قبرص عام 2004 سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وهو وضع سيعزز تقسيم الجزيرة. وأصبحت قبرص مقسمة فعليا منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الجزيرة ردا على انقلاب عسكري قام به القبارصة اليونانيون بدعم نظام الحكم في أثينا. ولا يعترف بجمهورية شمال قبرص التركية أي دولة سوى تركيا التي لا تزال تحشد في الجزيرة نحو 30 ألف عسكري.

المصدر : رويترز