خاتمي لدى وصوله إلى نيودلهي أمس

دعا الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة العراقية، ونبه إلى أن الحملة العالمية على الإرهاب قد أدت إلى خلق "حالة حرب" في العالم.

ورأى خاتمي الذي وصل إلى الهند أمس الجمعة في زيارة تستمر أربعة أيام للمشاركة في احتفالات الاستقلال، أن العالم اليوم أصبح مذعورا من الإرهاب. وأكد أن سوء استخدام الحملة على الإرهاب هو الذي أدى إلى خلق هذه الحالة، وذلك دون أن يذكر الولايات المتحدة بشكل صريح.

وعبر خاتمي في حديثه للصحفيين عقب انتهاء حفل استقباله في القصر الرئاسي عن أمله بأن لا تكون هناك حرب على العراق وأن يتم تسوية الأزمة العراقية بطرقة سلمية، غير أنه حث العراق على ضرورة الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ومن المقرر أن يعقد خاتمي سلسلة لقاءات مع المسؤولين في نيودلهي تتركز على الإرهاب والتوتر في المنطقة بالإضافة إلى قضية خط أنابيب البترول.

ويرافق خاتمي في زيارته هذه وزير الخارجية كمال خرازي ووزراء الطاقة والدفاع والعلوم والتكنولوجيا.

وأكد خرازي ضرورة بذل الجهود من أجل تجنب الحرب على العراق التي أكد أنها تقلق معظم دول العالم وأن انعكاساتها سوف تؤثر في دول المنطقة بشكل عام.

واعتبر خرازي أن الوضع الراهن يتطلب التعددية في اتخاذ القرارات وليس الفردية. وأضاف أن الاختلاف في المواقف بين الولايات المتحدة وأوروبا ممثلة في فرنسا وألمانيا فيما يتعلق بالحرب على العراق إنما يعكس إيمان أوروبا بالتعددية وليس الفردية. وأشار إلى الدور الكبير والمهم الذي يمكن أن تلعبه أوروبا للتأثير في الولايات المتحدة.

وكانت فرنسا وألمانيا أكدتا ضرورة التمسك بحل سلمي بدلا من استخدام القوة التي ينجم عنها كوارث ومصائب، ودعيتا كذلك إلى إعطاء المزيد من الوقت للمفتشين الدوليين لإنهاء عملهم في العراق.

ولكن الولايات المتحدة ردت بقسوة على الموقف الفرنسي والألماني وقالت إن كلا الدولتين لا تمثل أوروبا الحديثة.

المصدر : الفرنسية