ريدج يبدأ رسميا إعادة هيكلة أجهزة الأمن الأميركية
آخر تحديث: 2003/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/22 هـ

ريدج يبدأ رسميا إعادة هيكلة أجهزة الأمن الأميركية

توم ريدج
أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج أثناء اجتماع لمجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة أصبحت "أكثر أمنا" مما كانت عليه قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 . ولكن ريدج أقر قبيل أداء اليمين الدستورية اليوم لتولي المنصب رسميا أن هناك مسؤولية كبيرة تنتظره وأن هناك حاجة لمزيد من العمل للحذر مما أسماه "عدوا لا يرحم قلبه مليء بالكراهية يتخذ أشكالا عدة ويختبئ في أماكن متعددة".

ويقود ريدج بوصفه وزيرا للأمن الداخلي أكبر عملية حكومية لإعادة هيكلة أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية منذ 50 عاما التي مزجت كليا أو جزئيا بين 22 وكالة فدرالية.

والهدف الأساسي لتشكيل الوزارة الجديدة هو تفادي عدم التنسيق بين مكتب التحقيق الفدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والوكالات الفدرالية الأخرى، وهي مشكلة كشفتها الهجمات على نيويورك وواشنطن.

ولم تدمج CIA وFBI في وزارة الداخلية الجديدة إذ ستواصل الاستخبارات المركزية مهمتها في جمع المعلومات في الخارج وسيواصل مكتب التحقيقات الفدرالي القيام بعمله كأكبر جهاز أمني لإقرار القانون والعمل على منع الهجمات. لكن وزارة ريدج الجديدة ستتولى مسؤولية تحليل المعلومات الخاصة بالأمن الداخلي والتنسيق بين جهود حماية البلاد من مخاطر الهجمات.

ولدى تولي ريدج (57 عاما) الوزارة بعد أداء اليمين الدستورية سيتراوح عدد العاملين فيها بين 100 و200 فرد فقط، أما الوكالات الأخرى ومنها الخدمة السرية (حرس الرئاسة) وحرس السواحل ودوريات الحدود ووكالة أمن وسائل النقل فلن تدمج في الوزارة الجديدة قبل مارس/ آذار المقبل. وستعمل الوزارة بشكل كامل وتضم 170 ألف موظف وتصل ميزانيتها السنوية إلى 40 مليار دولار اعتبارا من 30 سبتمبر/ أيلول المقبل.

المصدر : وكالات