مقتل 29 في هجوم للمتمردين غربي ساحل العاج
آخر تحديث: 2003/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/20 هـ

مقتل 29 في هجوم للمتمردين غربي ساحل العاج

أفراد من القوات العاجية الخاصة في طريقهم إلى مدينة دويكوي الشهر الماضي

أعلن الجيش العاجي مقتل 25 متمردا وأربعة من قواته في هجوم كبير شنه المتمردون على بلدة توليبليو الواقعة في منطقة زراعة الكاكاو غربي ساحل العاج. وأوضح متحدث عسكري أن معارك ضارية مازالت تدور في المنطقة.

وأشار المتحدث إلى أن ما بين 400 و500 مسلح بينهم مقاتلون ليبيريون عبروا الحدود من ليبيريا يشاركون في المعارك التي أصيب فيها 15 مقاتلا من القوات الحكومية بجروح.

وتعتبر المعارك الدائرة حاليا الأعنف منذ انطلاق محادثات السلام في باريس الأسبوع الماضي بين فصائل المتمردين والأحزاب السياسية في ساحل العاج بوساطة فرنسية في محاولة للتوصل إلى حل ينهي أربعة أشهر من النزاع الذي خلف مئات القتلى.

وسبق تلك المعارك أمس اشتباكات بين القوات الفرنسية والمتمردين قرب مدينة دويكوي غربي البلاد أسفر عن مقتل ثمانية متمردين وإصابة جندي فرنسي إصابة بالغة.

وتنشر فرنسا نحو 2500 جندي في ساحل العاج لمراقبة هدنة هشة بين حركات المعارضة العاجية المسلحة الثلاث وحكومة الرئيس لوران غباغبو.

لوران غباغبو
محادثات السلام
من ناحية أخرى اتهم رئيس الجمعية الوطنية في ساحل العاج مامادو كوليبالي الوسيط الفرنسي لمحادثات السلام التي ترعاها فرنسا بين الحكومة ومتمردي ساحل العاج بأنه يسعى للقيام بانقلاب دستوري للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو.

وقال كوليبالي الرجل الثاني في ساحل العاج والمقرب من الرئيس غباغبو إن الوسيط الفرنسي بيار مزيود يريد أن يحقق خلال محادثات ماركوسي بفرنسا ما عجز المتمردون عن تحقيقه عسكريا.

وانسحب كوليبالي من هذه المحادثات فجأة يوم الاثنين الماضي، وبرر انسحابه بممارسات مزيود الذي قال إنه بدلا من أن يذكر باحترام الدستور ويدين استخدام السلاح لتحقيق أهداف سياسية "قلب المسألة ليصبح شعب ساحل العاج في قفص الاتهام بدلا من المتمردين".

وقد توصل مندوبو ساحل العاج المجتمعون في فرنسا يوم الاثنين الماضي إلى اتفاق لتعديل شروط الأهلية للترشح إلى رئاسة الدولة.

المصدر : وكالات