لوران غباغبو
اتهم رئيس الجمعية الوطنية في ساحل العاج مامادو كوليبالي الوسيط الفرنسي لمحادثات السلام الجارية في فرنسا بين الحكومة ومتمردي ساحل العاج بأنه يسعى للقيام بانقلاب دستوري للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو.

وقال كوليبالي الرجل الثاني في ساحل العاج والمقرب للرئيس غباغبو إن الوسيط الفرنسي بيار مزيود يريد أن يحقق خلال محادثات ماركوسي بفرنسا ما عجز المتمردون عن تحقيقه عسكريا.

وانسحب كوليبالي من هذه المحادثات فجأة يوم الاثنين الماضي، وبرر انسحابه بممارسات مزيود الذي قال إنه بدلا من أن يذكر باحترام الدستور ويدين استخدام السلاح لتحقيق أهداف سياسية "قلب المسألة ليصبح شعب ساحل العاج في قفص الاتهام بدلا من المتمردين".

ويترأس بيار مزيود المقرب للرئيس الفرنسي جاك شيراك الطاولة المستديرة التي تجمع منذ الخامس عشر من هذا الشهر في ماركوسي قرب باريس ممثلي أبرز الأحزاب السياسية والمتمردين في ساحل العاج.

وقد توصل مندوبو ساحل العاج المجتمعون في فرنسا يوم الاثنين الماضي إلى اتفاق لتعديل شروط الأهلية للترشح إلى رئاسة الدولة والنصوص التي تحكم القانون العقاري.

ومن جهة أخرى أصيب جندي فرنسي إصابة بالغة قد تحتم بتر ساعده عندما اشتبكت القوات الفرنسية العاملة في ساحل العاج مع متمردين قرب مدينة دويكوي غربي البلاد.

وأوضح قائد بالقوات الفرنسية إن جنديا آخر أصيب إصابة طفيفة خلال القتال الذي وقع أمس أثناء قيام جنود فرنسيين بدورية في المنطقة. وتنشر فرنسا الدولة المستعمرة السابقة لساحل العاج نحو 2500 جندي لمراقبة هدنة هشة بين حركات المعارضة العاجية المسلحة الثلاثة وحكومة الرئيس غباغبو.

المصدر : وكالات