جيمي كارتر

أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أنه تقدم بمقترحين لكل من المعارضة والحكومة في فنزويلا لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.
وحسب كارتر فإن مقترحاته لقيت ترحيبا من قبل أطراف الأزمة، مشيرا إلى أنه سيتقدم بمقترحاته لاجتماع من المقرر أن تعقده في واشنطن يوم الجمعة المقبل "مجموعة أصدقاء فنزويلا".

وتشمل المجموعة الولايات المتحدة وتشيلي وإسبانيا والبرتغال والمكسيك والجزائر والسعودية والبرازيل التي كانت صاحبة المبادرة بالدعوة إلى تشكيل هذه المجموعة. وشُكلت المجموعة الأربعاء الماضي لدعم جهود الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا لحل الأزمة في فنزويلا.

وفي السياق ذاته استبعد الباحث والمحلل السياسي أحمد أبو سعيد أن تكون جهود الوساطة التي قام بها الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بين شافيز ومعارضيه قد نجحت في اختراق حالة الاستعصاء التي تطغى على الأزمة السياسية في فنزويلا منذ عدة أسابيع. وحمل أبو سعيد في اتصال مع الجزيرة المعارضة الفنزويلية مسؤولية فشل الوسطاء في التوصل إلى تسوية للأزمة.

واتهم شافيز أمس خصومه بأنهم إرهابيون، وقال إن المشكلة في بلاده ليست نزاعا بين طائفتين متنافستين بل بين سلطة شرعية وجماعة إرهابية تسعى إلى تدمير البلاد. وهدد بالانسحاب من المفاوضات مع المعارضة ووقف الوساطة الدولية الجارية.

وجاء الهجوم بعدما أمر شافيز قوات الجيش بالسيطرة على الشركات المنتجة للمواد الغذائية التي انضمت إلى الإضراب مما بات يهدد بحدوث نقص في المواد الغذائية في البلاد.

وتتألف جماعات المعارضة بشكل أساسي من الأثرياء ونقابات العمال المعارضة بشدة لسياسات شافيز التي تركز على تحسين أوضاع الطبقة الفقيرة في البلاد، مما حدا بخصومه إلى اتهامه بأنه يسعى إلى تحويل بلادهم إحدى أكبر منتجي البترول في العالم إلى كوبا ثانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات