طردت الهند اليوم دبلوماسيين باكستانيين رفيعين ومسؤولين من البعثة الباكستانية في نيودلهي وطالبتهم بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية للصحفيين إنه تبين للسلطات الهندية أن الباكستانيين الأربعة "متورطون في نشاطات لا تتماشى مع وضعهم الرسمي"، وهو الوصف الدبلوماسي للتجسس.

وأوضح المتحدث أن من بين المطرودين الدبلوماسي البارز محمد سعيد والسكرتير الأول للسفارة الباكستانية في نيودلهي ميان محمد، ولم يذكر مزيدا من التفاصيل المتعلقة بقرار الطرد الذي جاء بعد أن شكا القائم بأعمال السفير الهندي في إسلام آباد من مضايقات من جانب السلطات الباكستانية.

وقد نددت باكستان من جانبها بالقرار، ووصف اتهامات التجسس التي وجهتها الهند لأربعة من أعضاء سفارتها بأنها "حماقة محضة". وقال مدير دائرة جنوب آسيا بوزارة الخارجية الباكستانية قمران نياز إن هؤلاء الأشخاص كانوا يؤدون عملهم بشكل طبيعي، وأعلن أن الأمر سيدرس على أعلى مستوى لاتخاذ الرد المناسب.

وتبادلت الدولتان النوويتان الجارتان في الآونة الأخيرة الاتهامات بمضايقة كبار الدبلوماسيين من البلدين على أيدي وكالات الاستخبارات، ودعت كل منهما الأخرى إلى الالتزام بالأعراف الدبلوماسية العالمية والثنائية.

وخفض البلدان من تمثيلهما الدبلوماسي بعد تصعيد عسكري أوشك أن يؤدي إلى اندلاع حرب بين البلدين بعد الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي عام 2001 والذي تتهم فيه نيودلهي جماعتين إسلاميتين تتخذان من باكستان مقرا لهما.

المصدر : وكالات