جانب من الاحتجاجات الطلابية على ارتفاع الأسعار في إندونيسيا (أرشيف)

استمرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إندونيسيا اليوم رغم تراجعها عن الزيادة الكبيرة التي فرضتها على أسعار المحروقات.

وأحرق قرابة 200 طالب أعلام الحزب الديمقراطي الحاكم وطالبوا باستقالة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري.

وتحولت الاحتجاجات إلى مظاهرات شبه يومية في المدن الرئيسية منذ أن أعلنت الحكومة رفع الأسعار في وقت سابق من الشهر وذلك ضمن برنامج إصلاحات تعهدت جاكرتا بتنفيذه في اتفاق مع البنك وصندوق النقد الدوليين اللذين يعتقدان بأن هذه الخطوة ضرورية لخفض عجز الميزانية ومساعدة البلاد في تخفيف ديونها الباهظة.

وأجبرت الاحتجاجات الحكومة على خفض الزيادة الكبيرة في الأسعار وتأجيل زيادة أخرى على أسعار المكالمات. وقال وزير المالية الإندونيسي بوديونو إن أسبوعين من الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد على أحدث زيادات في أسعار الوقود هددا بتقويض التقدم الاقتصادي في إندونيسيا.

وأضاف أن الاضطرابات الاجتماعية التي تشهدها البلاد أمر غير مرغوب فيه وتهدد بتدمير ما أنجز حتى الآن. وقد اتهمت الحكومة في وقت سابق المعارضة السياسية باستغلال الاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار للإطاحة بالحكومة.

المصدر : وكالات