جندي ليبيري يشير إلى الحدود مع سيراليون في إطار توغل المتمردين عبر الحدود لشن هجمات
قالت مصادر عسكرية ليبيرية إن متمردين ليبيريين قادمين من ساحل العاج استولوا على مدينة حدودية إثر هجوم مسلح أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل. وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الليبيرية رفض ذكر اسمه أن الحكومة أرسلت قوات مسلحة إلى مدينة غبين التي سقطت منذ الأحد بيد جماعة الوحدة الليبيرية للديمقراطية والمصالحة (لورد).

وقد زاد نبأ الهجوم من حالة الفوضى السياسية في منطقة غرب أفريقيا التي تعصف بها الحروب، حيث عبر مئات المقاتلين الليبيريين إلى ساحل العاج العام الماضي. ووصفت الحكومة الليبيرية الهجوم بأنه يشكل انتهاكا صارخا لسيادتها ووحدة أراضيها وأنها "ستتخذ التدابير الملائمة لطرد هؤلاء الإرهابيين". وقال وزير الإعلام الليبيري ريجينالد غودريدج إنه مازال يجمع المزيد من المعلومات بشأن هذا الهجوم.

يشار إلى أن ليبيريا تقع في قلب منطقة تعاني من نزاعات دامية منذ أكثر من 12 سنة قتل فيها ما يقدر بنحو 250 ألف شخص في ليبيريا وسيراليون وغينيا. ويخضع الرئيس الليبيري تشارلز تايلور -وهو زعيم حرب سابق قاد تمردا انطلاقا من ساحل العاج في عام 1989- لعقوبات دولية لمساعدته متمردين في سيراليون مقابل أسلحة.

وتتبادل ليبيريا وغينيا الاتهامات فيما بينهما بمساعدة الجماعات المتمردة كل في أراضي الأخرى. وتجري في باريس محادثات سلام في مسعى لإنهاء حرب مستمرة منذ أربعة أشهر بساحل العاج أكبر دولة مصدرة للكاكاو في العالم.

المصدر : وكالات