مثل أمام إحدى المحاكم في مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا اليوم المغربي منير المتصدق الذي اتهم بالتواطؤ في الهجمات على نيويورك وواشنطن عام 2001.

وقال محامو المتصدق (28عاما) إنهم يتوقعون صدور الحكم عليه في غضون الأسابيع الستة القادمة. وستكون جلسة اليوم جلسة شكلية من أجل الوفاء بمتطلبات القانون الألماني الخاص بمدد الاستماع في المحاكمات, كما لن يحضرها أي من الشهود. وعقدت أخر جلسة للمحكمة, وكانت شكلية أيضا, في الثالث والعشرين من الشهر الماضي.

وسيحاكم المتصدق -وهو أول شخص في العالم يمثل أمام القضاء بسبب الهجمات على الولايات المتحدة- بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية والتسبب في موت أكثر من ثلاثة آلاف شخص. ويزعم الادعاء أن المتصدق حاول القيام بجمع أموال لتنظيم القاعدة في مدينة هامبورغ.

واعترف المتصدق بأنه كان على معرفة بثلاثة أشخاص من التسعة عشر الذين قادوا الهجمات على الولايات المتحدة من بينهم زعيم المجموعة محمد عطا غير أنه يصر على أنه لم يكن يعرف عن نواياهم بشن هجمات.

ومن بين الأدلة التي بحوزة المحكمة اعتراف المتصدق بحضوره مخيما تدريبيا في أفغانستان أواسط عام 2000 غير أنه نفى علمه بأن ذلك المعسكر كان يدار من قبل تنظيم القاعدة.

وكان خمسة من القضاة الذين يحاكمون المتصدق سافروا أوائل الشهر الماضي إلى مدينة سياتل الأميركية للاستماع إلى شهادة أحمد رسام المسجون هناك حاليا بتهمة حيازة متفجرات في مطار لوس أنجلوس عشية عيد الميلاد عام 1999. وتم استجواب رسام بشأن أسلوب عمل القاعدة.

المصدر : الفرنسية