محمد أصغر الذي سماه FBI مصطفى خان أواسي

نفى أحد الأشخاص الخمسة الذين نشر مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) صورهم على أساس أنهم دخلوا الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية ولهم علاقة بشبكات إرهابية, أن يكون قد زار الولايات المتحدة. وقال المشتبه به, وهو صائغ باكستاني يقطن مدينة لاهور, إنه لا علاقة له بتنظيم القاعدة.

وقال محمد أصغر إنه اكتشف صورته صدفة في إحدى الصحف الباكستانية, وإنه لم يزر الولايات المتحدة قط ولا علاقة له بأي تنظيم إرهابي. وأوضح المواطن الباكستاني أنه حاول قبل شهرين السفر إلى بريطانيا بهدف العمل هناك، لكن شرطة مطار دبي اكتشفت أن جوازه مزور ورحلته إلى بلاده بعد تحقيق مطول.

يشار إلى أن هذه المرة هي ليست الأولى التي ترتكب فيها أجهزة الأمن الأميركية أخطاء منذ بدء حربها ضد ما يسمى بالإرهاب.

معتقلون باكستانيون
من جهة أخرى طالبت زوجة طبيب باكستاني معتقل المحكمة العليا بإطلاق سراح خمسة من أفراد أسرتها معتقلين بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة والتخطيط لهجمات على مصالح حكومية.

ودفعت أمة الجليل زوجة الطبيب أحمد جواد خواجة ببراءة زوجها وأخيه وابن أخيه وولديها الذين تحتجزهم محكمة لاهور العليا وفق قانون الأمن الوطني منذ أسبوعين, موضحة في الشكوى التي رفعتها إلى المحكمة إن قرار اعتقال أسرتها غير قانوني وغير دستوري. واعتبرت أمة الجليل مذكرة الاعتقال "غامضة ومبهمة ولا تحتوي على اتهامات محددة".

وكانت الشرطة الباكستانية بمساعدة عملاء أميركيين ألقت القبض على المعتقلين الخمسة وحوالي خمسين شخصا آخرين منتصف ليلة الـ 18 من ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال حملة لاعتقال الهاربين من مقاتلي تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

عائلة باكستانية تغادر مركز الشرطة في لاهور بعد مقابلة أقربائهم المحتجزين بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة
وقد طلبت وزارة الداخلية من المحكمة في رسالة رسمية أن تعتقل المشتبه بهم الخمسة وفق قانون الأمن الداخلي "لضلوعهم بأنشطة معادية للدولة نيابة عن منظمة دولية". ولم تحدد الرسالة نوع الأنشطة ولا اسم المنظمة الدولية.

وكانت محكمة مكافحة الإرهاب، التي تنظر في قضية المعتقلين الخمسة بتهمة التخطيط لمهاجمة مصالح حكومية، قررت إطلاق سراح خواجة وأخيه على أن يحضرا في جلسة استماع اليوم, لكن وبالرغم من الكفالة, فإنها لم تطلق سراحهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات