محطة خالية من الوقود في العاصمة كاراكاس بسبب إضراب المعارضة

أعلنت المعارضة الفنزويلية أنها تفكر في وقف الإضراب الذي بدأته في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الماضي للتركيز عوضا عنه على العصيان المدني وتنظيم استفتاء ضد الرئيس هوغو شافيز الشهر القادم.

وقال أحد قادة "التنسيق الديمقراطي" المعارض إن "الإضراب العام هو إحدى الخطط وقد اختيرت من بين خطط أخرى". وأضاف "نستطيع أيضا تحويل الإضراب العام إلى حركة جماهيرية من العصيان المدني وتركيز جهودنا على استفتاء الثاني من فبراير/ شباط".

ولم يعلن اتحاد العمال في فنزويلا ومندوبو أرباب العمل والحركات الأخرى في قيادة التنسيق الديمقراطي بعد الخطة التي ستعتمد.

هوغو شافيز

وكانت المعارضة قد حددت الثاني من شباط/ فبراير القادم موعدا للاستفتاء بعدما جمعت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 1.2 مليون توقيع ضروري لتنظيمه.

وينص الدستور الفنزويلي على أن يتخلى شافيز عن الحكم إذا ما دعا قرابة أربعة ملايين ناخب إلى استقالته. ويتناسب هذا الرقم مع عدد الأصوات التي حصل عليها في انتخابات الرئاسة عام 2000 لولاية من ستة سنوات. غير أن شافيز يصر على أن الاستفتاء يجب أن يجرى في منتصف الولاية, أي ابتداء من شهر أغسطس/ آب 2003 وأنه لن يأخذ في الاعتبار نتيجته رغم ذلك.

ويتهم المعارضون شافيز بتدمير اقتصاد البلاد بسياسته اليسارية ويقولون إنه يحاول جر البلاد نحو نظام شيوعي على غرار النموذج الكوبي. وقد أدى الإضراب الذي دعوا إليه إلى وقف إنتاج النفط من خامس أكبر دول مصدرة له في العالم، كما عوق إمدادات الوقود والغذاء في الداخل رغم فشله حتى الآن في تحقيق هدفه وهو إجبار الرئيس على الاستقالة.

المصدر : وكالات