أحد القادة المتمردين قبيل مغادرته ساحل العاج متوجها إلى باريس لحضور المفاوضات قبل أسبوع
أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه للمبادرة الفرنسية القائمة على عقد طاولة مستديرة لمختلف أطراف النزاع في ساحل العاج بالقرب من باريس.

وكشف وزير التعاون والفرانكفونية الفرنسي بيار أندريه ويلتزر في مؤتمر صحفي عقده في أديس أبابا -حيث المقر الدائم للاتحاد الأفريقي- أن الاتحاد ومجموعة دول غرب أفريقيا لا يدعمان المبادرة الفرنسية فحسب، بل إنهما وافقا على إيفاد ممثلين للمشاركة في مفاوضات الطاولة المستديرة.

وأوضح ويلتزر الذي التقى المفوض الأفريقي المكلف بالشؤون السياسية سعيد جينيت أنه من المنتظر أن يشارك في اجتماعات 25 و26 يناير/ كانون الثاني، كل من الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وقد بدأت المفاوضات في الخامس عشر من الشهر الجاري, وتجرى في جلسات مغلقة بمنطقة غابات ليناماركوسي المعزولة التي تبعد نحو 30 كلم جنوبي العاصمة باريس.

ويطالب الفرنسيون معارضي حكومة الرئيس غباغبو والمتمردين الذين يسيطرون على شمالي البلاد وغربيها بالتخلي عن مطالبتهم بتنحي غباغبو عن السلطة وتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، وفي الوقت نفسه تسعى باريس إلى إقناع غباغبو بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل أطراف الصراع.

وكان الرئيس العاجي أعلن في وقت سابق أنه مستعد للعفو عن المتمردين الذين خاضوا حربا ضد حكومته في محادثات السلام. وقال "إن ذلك سيكون ظلما إلا أنه يتعين قبول هذا الظلم إن كنا نريد السلام".

يذكر أن المعارك اندلعت في ساحل العاج إثر فشل محاولة انقلاب يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي مما أدى إلى تقسيم البلاد على أساس عرقي. وتتمركز قوة فرنسية قوامها 2500 جندي في الأراضي العاجية.

المصدر : الفرنسية