أبو حمزة المصري
قالت اللجنة الحكومية البريطانية المكلفة بتنظيم أماكن العبادة في بريطانيا إن أبو حمزة المصري المعروف بخطبه المعادية للغرب مهدد بالطرد من مسجد فينسبوري بارك المركزي الواقع شمال لندن.

وأوضح الناطق باسم اللجنة أنتوني روبينز أن اللجنة أمهلت المصري حتى منتصف ليل الاثنين المقبل ليبرر نشاطاته، معتبرا أن المسجد يستخدم لأهداف سياسية.

ومن جانبه قال أبو حمزة المصري الذي لم يبد أي قلق من هذا الموضوع، إن محاميه يتولون القضية مؤكدا أن هناك دوافع سياسية وراء هذا الإجراء وأن الحكومة البريطانية "تحاول التحرك بطرق ملتوية".

وتدين اللجنة تصريحات أبو حمزة وتعتبرها "متطرفة وسياسية"، وترى أنه يستخدم المسجد بهدف تسهيل نشاطات منظمات سياسية غير خيرية مثل حركة "المهاجرون" الإسلامية و"أنصار الشريعة" المرتبطة مباشرة بأبو حمزة. كما اعتبرت اللجنة أن خطبه "تسيء بشكل خطير" إلى سمعة المسجد.

وتعتزم اللجنة البريطانية خلال ثلاثة أسابيع على الأقل التدقيق في التقارير التي يتحتم على أبو حمزة تقديمها بحلول منتصف ليل الاثنين المقبل لتقرر إذا ما كان ينبغي طرده بصورة نهائية من المسجد المركزي شمال لندن.

غير أن صدور قرار طرد بحقه لن يمنعه من حيث المبدأ من ممارسة مهامه في مساجد أخرى. وقالت اللجنة الحكومية إن القيمين على المسجد لم يبدوا أي اعتراض على الإجراءات المتخذة.

وكانت اللجنة المرتبطة بوزارة الداخلية البريطانية أصدرت حظرا مؤقتا بحق أبو حمزة المصري في أبريل/ نيسان العام الماضي غير أنه تجاهل الأمر وواصل إلقاء الخطب. وأمهلته الشهر الماضي حتى العشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري لتقديم توضيحات وتبريرات قبل أن تبت بشأن حظر نهائي.

المصدر : الفرنسية