فرنسا تحذر من مغبة تقويض محادثات السلام العاجية
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ

فرنسا تحذر من مغبة تقويض محادثات السلام العاجية

متمرد يحمل سلاحه أثناء دورية في مدينة مان غرب العاصمة الاقتصادية أبيدجان
قللت فرنسا من أهمية الاشتباكات الأخيرة في ساحل العاج، لكنها حذرت الأطراف المتحاربة من مغبة تقويض محادثات السلام التي تستضيفها حاليا على أراضيها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو إن القوات الفرنسية تفقدت منطقة الاشتباكات ووصفت الحادث بأنه كان مجرد مناوشات وليس هجوما كبيرا.

وطالب ريفاسو في حديث للصحفيين بباريس أطراف النزاع في ساحل العاج باحترام اتفاق وقف إطلاق النار، وقال إن بلاده ستراقب الوضع عن كثب للتأكد من ذلك.

وقد شهدت خطوط المواجهة بين قوات حكومة الرئيس لوران غباغبو والمتمردين في البلاد اليوم هدوءا ملحوظا.

وكانت محادثات السلام الجارية جنوب باريس قد علقت الخميس لفترة قصيرة بعدما اتهم الوفد الحكومي المتمردين بخرق اتفاق الهدنة بهجوم شنوه في غرب البلاد.

من جهة أخرى أفاد مصدر فرنسي مقرب من المفاوضات بأن فرنسا تبذل جهودا حثيثة لتقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمة العاجية، وتسعى لإقناع ممثلي تلك الأطراف بضرورة تخفيض مستوى مطالبهم.

ويطالب الفرنسيون معارضي حكومة الرئيس غباغبو والمتمردين الذين يسيطرون على شمال البلاد وغربها بالتخلي عن مطالبتهم بتنحي غباغبو عن السلطة وبتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، في حين تسعى باريس إلى إقناع غباغبو بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل أطراف الصراع.

وتجري المفاوضات في جلسات مغلقة بمنطقة غابات ليناماركوسي المعزولة التي تبعد نحو 30 كلم جنوب العاصمة باريس. يذكر أن المعارك اندلعت في ساحل العاج إثر فشل محاولة انقلاب يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي مما أدى إلى تقسيم البلاد على أساس عرقي. وتتمركز قوة فرنسية قوامها 2500 جندي في الأراضي العاجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: