جماعة إسلامية تتهم كنيسة في فلوريدا ببث الكراهية
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ

جماعة إسلامية تتهم كنيسة في فلوريدا ببث الكراهية

مسلمون يؤدون صلاة الجمعة في المركز الثقافي الإسلامي بنيويورك (أرشيف)
طلبت جماعة إسلامية من الزعماء المسيحيين في ولاية فلوريدا الأميركية بإزالة لافتة معلقة خارج كنيسة في المدينة تقول إن "المسيح حرم القتل بينما أقره محمد (عليه الصلاة والسلام)" معتبرة أنها تحث على الكراهية، لكن راعي الكنيسة قال إن اللافتة "تقول الحقيقة".

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية -وهي جماعة تدافع عن الحقوق المدنية مقرها واشنطن وتضم نحو 80 ألف عضو- إن اللافتة المعلقة خارج كنيسة بروتستانية في جاكسونفيل تسيء تفسير القرآن الكريم.

وأوضح المجلس أن آيات القرآن الكريم التي أشارت إليها اللافتة توضح أن الذين يصمدون في المعركة سيغلبون عددا أكبر من الأعداء وهي لا تؤيد القتل. وأضاف أنه في الواقع فإن النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- أدان القتل واستشهد بآية في القرآن الكريم تقول إن "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا".

ودعا المجلس في بيان صحفي كل الأميركيين إلى الوحدة من أجل إدانة لغة الكراهية التي من شانها أن تفرق الأمة الأميركية على أسس دينية أو عرقية.

ويقول جين يانغبلد راعي الكنيسة إن وصف الإسلام بأنه دين سلمي هو من قبيل "التهذيب السياسي". وأضاف أنه على سبيل المثال فإن المسيحيين يذبحون وتحرق كنائسهم في إندونيسيا أكبر بلد إسلامي في العالم. ومضى يانغبلد قائلا "اللافتة التي صنعناها تقول الحقيقة".

وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إلطاف علي إن العبارة المكتوبة على اللافتة قد تساهم في مناخ عدم التسامح المتزايد تجاه المسلمين في فلوريدا. وأضاف إلطاف "أدعو الزعماء الدينيين في فلوريدا إلى أن يدينوا هذا" في إشارة إلى اللافتة المعلقة خارج الكنيسة.

ويشكو المدافعون عن المسلمين في الولايات المتحدة من تزايد التمييز منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001. وأدى برنامج مناهض للإرهاب يلزم الرجال الوافدين من 20 دولة معظمها دول إسلامية وعربية بتقديم أنفسهم إلى سلطات الهجرة لأخذ بصماتهم إلى انتشار الذعر بين جماعات المهاجرين.

المصدر : وكالات