طالب مجلس الأمن الدولي المتمردين الذين تدعمهم أوغندا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالكف عن المذابح التي يرتكبونها، إذا كانوا يرغبون بالفعل في الاضطلاع بدور سياسي هناك.

وقال المجلس في بيانه إنه "يدين بعبارات قاسية المذابح والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي تقوم بها حركة التحرير الكونغولية وجماعات أخرى متحالفة معها".
وحمل المجلس قائد الحركة جين بيير بيمبا مسؤولية الحفاظ على أمن المدنيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة قواته. وأكد على ضرورة إظهار كل الأطراف التي تريد القيام بدور في مستقبل الكونغو الديمقراطية التزاما باحترام حقوق الإنسان.

وطلب المجلس من زعيم المتمردين بيمبا ضمان الوقف الفوري لكل المذابح وانتهاكات حقوق الإنسان، وتحميل المسؤولية لمن قاموا بها. وتلا بيان مجلس الأمن على الصحفيين سفير فرنسا بالأمم المتحدة جين مارك سابلييه الذي يرأس المجلس هذا الشهر.

وكان بيمبا أعلن الثلاثاء أنه أصدر أوامره باعتقال مسؤول العمليات في الحركة، بعد أن أظهرت التحقيقات أنه قام بإعدام أربعة من المدنيين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال مجلس الأمن إنه أخذ علما بتعهدات بيمبا وإنه سيراقب الوضع عن كثب، عن طريق استمراره بإجراء التحقيقات التي تقوم بها قوات حفظ السلام العاملة بالكونغو الديمقراطية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان.

وأشار السفير الفرنسي إلى اقتراحات تقدم بها بعض أعضاء المجلس وتقضي بنشر قوات للأمم المتحدة في المناطق التي تسيطر عليها قوات التمرد، وأن قيادة قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية ستقوم بدراسة هذه الإمكانية.

وفي كينشاسا ذكرت بعثة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية أن لديها أدلة على وقوع مذابح وعمليات اغتصاب ونهب على نطاق واسع إضافة لأكل لحوم البشر، يقوم بها المتمردون في الأجزاء الشمالية الشرقية من البلاد.

المصدر : وكالات