شارون يستعيد شعبيته قبل أسبوعين من الانتخابات
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/13 هـ

شارون يستعيد شعبيته قبل أسبوعين من الانتخابات

أرييل شارون يراقب تدريبات عسكرية في معسكر قرب تل أبيب (أرشيف)
أظهر أحدث استطلاع للرأي في إسرائيل استعادة رئيس الوزراء أرييل شارون لشعبيته التي تراجعت بسبب الفضائح التي لاحقت مؤخرا عائلته وحزبه الليكود وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات العامة المقررة في 28 يناير/كانون الثاني الجاري.

وعزا محللون استعادة شارون لمركزه المتقدم في استطلاعات الرأي إلى قرار حزب العمل عدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية أخرى برئاسة شارون. ويفضل الناخب الإسرائيلي خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية نظرا لاستمرار الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة واحتمال نشوب حرب في العراق.

وتوقعت الاستطلاعات التي نشرتها صحف هآرتس ومعاريف ويديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم أن يحصل حزب الليكود على ما بين 30 و34 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة مقابل ما بين 19 و20 لحزب العمل.

وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن الليكود سيحصل على 30 مقعدا مقابل 20 لحزب العمل، في حين ذكرت صحيفة معاريف أن عدد المقاعد البرلمانية التي سيشغلها الليكود 32 مقابل 19 لحزب العمل. أما صحيفة يديعوت أحرونوت فتوقعت أن يسيطر الليكود على 34 مقعدا وحزب العمل على 20.

ويظهر الاستطلاع أن بإمكان الكتلة المكونة من الليكود واليمين والأحزاب الدينية المتشددة أن تعتمد على غالبية مكونة من 65 نائبا من أصل 120 في الكنيست مقابل 38 للأحزاب اليسارية و 17 لأحزاب الوسط. وبحسب هذا الاستطلاع فإن 51% من الإسرائيليين يرغبون في أن ينضم حزب العمل إلى حكومة وحدة وطنية يترأسها شارون مقابل 43% يعارضون ذلك.

ويشغل الليكود في الكنيست حاليا 19 مقعدا لكنه يحقق أغلبية عن طريق التحالف مع أحزاب يمينية صغيرة في حين يشغل حزب العمل 25 مقعدا. وكانت استطلاعات رأي سابقة منحت الليكود 40 مقعدا في الكنيست قبل أن تتفجر فضيحة رشى وبيع أصوات داخل الحزب في ديسمبر/كانون الأول الماضي مما رفع أسهم حزب العمل.

المصدر : وكالات