سول وطوكيو تؤكدان رغبة بيونغ يانغ بالحوار
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/14 هـ

سول وطوكيو تؤكدان رغبة بيونغ يانغ بالحوار

روه مو هيون
قالت كوريا الجنوبية واليابان إن هناك مؤشرات تؤكد رغبة كوريا الشمالية الدخول في محادثات بشأن أزمة برنامجها النووي. وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب روه مو هيون أثناء لقائه مع وزيرة خارجية اليابان يوريكو كاواغوتشي في سول إنه يمكن التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

وقال متحدث ياباني في سول إن الوزيرة اليابانية أشارت إلى وجود ثلاثة عوامل مشجعة في إعلان بيونغ يانغ في العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وافقها عليها الجانب الكوري الجنوبي. وأوضح المتحدث أن تلك العوامل تتعلق بعدم نية بيونغ يانغ إنتاج أسلحة نووية، واستعدادها للحوار لمناقشة انسحابها من المعاهدة، إضافة إلى إغفالها المطالبة بمعاهدة عدم اعتداء.

وسبق تلك التصريحات المشجعة إعلان وزير الدفاع في كوريا الجنوبية لي جون أن بلاده تستعد لمواجهة أسوأ الاحتمالات إذا نشبت حرب شاملة في شبه الجزيرة الكورية. وأوضح الوزير في مداخلة أمام لجنة الدفاع القومية في البرلمان أن الجيش مستعد لأي حالة طارئة إذا تدخلت واشنطن عسكريا وهاجمت كوريا الشمالية.

زيارة كيلي لبكين
من ناحية أخرى أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي في ختام زيارته إلى بكين اليوم أن واشنطن لا تتوقع حلا سريعا للأزمة مع بيونغ يانغ. وأشار إلى أن العملية ستكون بطيئة جدا لضمان تحقيقها بالطريقة الصحيحة، وأضاف أن المجتمع الدولي متفق على الحاجة إلى أن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية.

جيمس كيلي يتحدث للصحفيين في بكين
وأوضح كيلي أنه أجرى محادثات إيجابية جدا مع المسؤولين الصينيين، لكنه أكد أنه سيعود إلى بكين مرة أخرى قريبا لمواصلة مهمته. والتقى المسؤول الأميركي مع نائب وزير الخارجية الصيني لي زهاوكسينغ أمس الأربعاء لكن لم تتوافر تفاصيل عن مضمون هذا اللقاء.

وكانت الصين -العضو الدائم في مجلس الأمن والحليف الأبرز للنظام الكوري الشمالي- عرضت يوم الثلاثاء الماضي استضافة محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ. وقد غادر كيلي بكين إلى سنغافورة ومن بعدها إلى إندونيسيا ثم اليابان.

وكانت كوريا الشمالية قد استخفت بالعرض الأميركي باستئناف المساعدات لها مقابل تخليها عن برامجها النووية، وردت واشنطن بالقول إنها تنتظر بيانا رسميا من بيونغ يانغ.

مساعدات إنسانية
على صعيد آخر أعلن رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون اليوم أن كوريا الشمالية بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية موضحا أن مبعوثا من الأمم المتحدة أرسل إلى بيونغ يانغ لتقدير الوضع. وأشار إلى أن البنك الدولي ينتظر مهمة الأمم المتحدة لكنه لا يتوقع أي نتائج متفائلة.

وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أوقف الخريف الماضي مساعداته بعد التراجع الحاد في المنح التي تقدمها الدول المانحة التى كانت تمد بيونغ يانغ بالمساعدات. وفي غياب الأغذية التى يوفرها البرنامج العالمي يتعين على الكوريين الشماليين أن يعيشوا على الحصص الغذائية التي توفرها لهم الحكومة وهي حصص لا تشتمل على نصف الحاجة اليومية من الغذاء التى توصي بها البرامج الدولية.

المصدر : وكالات