بدأت محكمة صينية اليوم الأربعاء محاكمة اثنين من نشطاء العمال بتهمة قيادة تظاهرات العام الماضي احتجاجا على عمليات تسريح للعمال والمطالبة بزيادة الدعم الحكومي.

فقد أعلن رئيس جماعة صينية لمراقبة حقوق العمال ومحامي أحد المتهمين أن الناشطين وهما يوا فوكسين وزهاو يونلينغ يحاكمان بتهمة التخريب ودورهما في تظاهرات مارس/ آذار 2002 بمدينة ليوانغ شمال شرق الصين.

وفي حال إدانتهما بهذه التهمة فإنه يمكن أن يواجها عقوبة الإعدام. ولكن يسود الاعتقاد بأن هذه العقوبة لن تنفذ على الأرجح بسبب قلق الحكومة الصينية من صورتها أمام المجتمع الدولي الذي يرفض هذا الإجراء ويعتبره استمرارا لانتهاك حقوق الإنسان في الصين.

وفي السياق نفسه أعربت منظمة العفو الدولية في بيان لها عن قلقها البالغ من عدم توافر محاكمة عادلة لكل من فوكسين ويونلينغ. يشار إلى أن حالة تذمر عمالي تنشط في مناطق بشمال شرق الصين حيث فقد ملايين العمال وظائفهم نتيجة غلق مصانع حكومية هناك.

وتسعى بكين إلى النهوض بصناعتها لتكون أكثر منافسة في إطار اقتصاد السوق، لكن عمليات تسريح العمال التي نجمت عن ذلك أطاحت بوعود الحكومة الشيوعية منذ عقود بتوفير وظائف دائمة للعمال مما تسبب في حدوث احتجاجات كبيرة.

المصدر : أسوشيتد برس