سيلفيو برلسكوني
قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن الشركة التي عهد إليها ببناء جسر معلق ضخم يعد الأكبر من نوعه في العالم ويربط البر الإيطالي بجزيرة صقلية، أقرت جدولا زمنيا وخطة تمويل يسمحان ببدء العمل عام 2005 وافتتاحه عام 2011.

وأضاف برلسكوني في مؤتمر صحفي بالعاصمة روما "اعتبارا من اليوم.. أصبح مشروع جسر مضيق مسينا قيد التنفيذ".

وسيكون الجسر معلقا بين دعامتين قائمتين يزيد ارتفاع كل منهما عن برج إيفل في باريس وستمتد المسافة بينهما إلى 3.3 كلم. ووفقا للخطة التي تم تصديقها مؤخرا فستبلغ تكلفة الجسر 4.6 مليارات يورو تقدم شركة مملوكة للدولة 40% منها في حين يساهم مستثمرون من القطاع الخاص بالجزء الباقي.

ويشير علماء الجيولوجيا إلى أن نهايتي الجسر ستقامان فوق منطقتين نشطتين زلزاليا. ويتساءلون إن كان الجسر الجديد سيتحمل زلزالا مثل الذي قتل 87 ألف شخص ودمر مدينة مسينا في صقلية عام 1908.

وتقول الشركة التي ستشيد الجسر إن اختبارات على نماذج أظهرت أن الجسر سيتمكن من تحمل زلازل تزيد قوتها عن 7.1 درجات على مقياس ريختر حتى لو كان مركز الهزة على بعد 15 كلم فقط. لكن هذا لم يكف لطمأنة الجيولوجيين الذين تساءلوا أيضا عن كيفية تعامل المهندسين مع حقيقة أن جزيرة صقلية تنجرف باطراد بعيدا عن البر الإيطالي.

المصدر : رويترز