ضباط التحقيق البريطانيون يغادرون المنزل الذي طعن فيه الشرطي أتناء عملية الدهم
لقي شرطي بريطاني مصرعه متأثرا بطعنات أصيب بها أثناء عملية لمكافحة الإرهاب قالت الشرطة إن لها صلة باكتشاف مادة سامة يمكن استخدامها في صنع أسلحة كيماوية في شقة سكنية بلندن الأسبوع الماضي.

وأوضح مساعد رئيس شرطة مدينة مانشستر شمالي إنجلترا أن ضباطا غير مسلحين أغاروا مساء الثلاثاء على شقة سكنية في المدينة لاعتقال رجل بمقتضى قوانين مكافحة الإرهاب لكنهم وجدوا معه في الشقة اثنين آخرين.

وقال المسؤول الأمني إن واحدا على الأقل من الثلاثة هاجم رجال الأمن مستخدما سكينا مما أدى إلى وفاة أحد الضباط وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة. وقد جرى اعتقال الثلاثة وتم فتح تحقيق جنائي في واقعة القتل. وأكد المسؤول أنه لم تظهر أي دلائل على وجود أي مواد سامة في الشقة. وفي وقت لاحق قالت شرطة سكوتلاند يارد إن أحد المشتبه بهم الثلاثة نقل إلى لندن لاستجوابه أمام فرقة مكافحة الإرهاب.

من جانبه وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هذه الحادثة بأنها "مأساة مروعة"، وقال في بيان أصدره بهذا الخصوص "إن وفاة الضابط وإصابة زملائه تبرز المخاطر التي تواجه شرطتنا وقوات الأمن في هذه الأوقات". وقد أثار مقتل ضابط الشرطة أمس دعوات فورية من المعارضة البريطانية إلى تشديد الرقابة على الحدود لمكافحة الإرهاب.

يذكر أن اكتشاف كمية صغيرة من مادة الريسين السامة في شقة سكنية بلندن أثار مخاوف من هجوم إرهابي. و بعد العثور على تلك المادة وجهت إلى أربعة أشخاص من شمال إفريقيا -وجميعهم مهاجرون جدد أو من طالبي اللجوء- تهم الإرهاب وحيازة أسلحة كيماوية.

المصدر : رويترز