بوش يبدي استعدادا مشروطا لاستئناف المساعدات لبيونغ يانغ
آخر تحديث: 2003/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/12 هـ

بوش يبدي استعدادا مشروطا لاستئناف المساعدات لبيونغ يانغ

جورج بوش
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه قد يعيد النظر في قرار تجميد مساعدات لكوريا الشمالية في مجالي الغذاء والوقود، إذا ما وافقت على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال للصحفيين إن على دول المنطقة "أن تتعاضد معا"، وتبلغ كوريا الشمالية "أننا ننتظر منهم عدم تطوير أسلحة نووية". وأضاف أنه إذا ما فعلوا ذلك فإن واشنطن وقتها ستمعن النظر مليا في إجراء محادثات جديدة، بشأن استئناف "المبادرة الجريئة" الخاصة بشحناتها من الغذاء والوقود إلى كوريا الشمالية.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه طلب من وزير خارجيته كولن باول الاتصال ببيونغ يانغ لطرح "مبادرة طموحة" ترمي إلى مساعدة "شعب كوريا الشمالية الذي يعاني"، من خلال تزويده بالطاقة وبمساعدة غذائية.

وكان جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي الذي وصل الصين الثلاثاء في إطار جولة دبلوماسية استهلها أمس بكوريا الجنوبية، قد أكد رغبة بلاده في إجراء حوار مع بيونغ يانغ عن برنامجها النووي، واستعداد بلاده استئناف شحنات الوقود إليها، ولكن ليس قبل أن تتخلى كوريا الشمالية عن الخيار النووي.

جيمس كيلي لدى وصوله إلى بكين
واقترح كيلي إمكانية مساعدة بيونغ يانغ في مجال الطاقة، عن طريق الاستثمارات الخاصة بعد تجاوز الخلاف حول الأسلحة النووية.

وعرض بوش في يونيو/حزيران 2001 حوارا شاملا مع الشطر الشمالي لشبه الجزيرة الكورية في إطار "المبادرة الجريئة"، يقضي بأن تقدم الولايات المتحدة على خطوات لتحسين حياة الشعب الكوري الشمالي. وكانت واشنطن قد أوقفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي شحنات الوقود التي تعهدت بتقديمها إلى بيونغ يانغ، بمقتضى اتفاق عام 1994 الذي هدف إلى إنهاء خلاف نووي مماثل للخلاف الراهن.

جهود دبلوماسية
وجاء إعلان بوش بعد عرض الصين استعدادها لاستضافة محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ لإنهاء الأزمة بينهما، بعد أن حذرت الأخيرة من أن صبرها بدأ بالنفاد مهددة بإجراء تجارب غير محددة كخيار لا بديل عنه.

صورة بالأقمار الصناعية للمفاعل الكوري الشمالي
ورحبت الإدارة الأميركية بالعرض الصيني، معربة عن أملها بأن تستخدم بكين نفوذها في إقناع بيونغ يانغ بوقف ما تسميه واشنطن برنامجها لتطوير الأسلحة النووية. وقال مسؤول في البيت الأبيض إنها إشارة على الإرادة الدولية في حل الأزمة بالوسائل الدبلوماسية.

في هذه الأثناء توجه إلى بيونغ يانغ مبعوث خاص من الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني في كوريا الشمالية التي تعاني من العزلة والفقر.

كما أوفدت أستراليا فريقا دبلوماسيا إلى كوريا الشمالية لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك بشأن برنامجها لتطوير الأسلحة النووية، وهو أول وفد غربي يزور بيونغ يانغ منذ نشوب الأزمة العام الماضي.

المصدر : وكالات