جنود من الجيش يطلقون قنابل الغاز لتفريق تظاهرة لمعارضي شافيز
قال رئيس الشرطة الفنزويلية هنري فيفاس إن قوات الجيش صادرت الأسلحة الثقيلة ومعدات مكافحة الشغب من داخل معظم أقسام الشرطة في العاصمة كراكاس.

وأضاف فيفاس في تصريحات له "نحن لم نفهم سببا لهذه الخطوة"، مشيرا إلى أن هذا التحرك يضع جهاز الشرطة أمام عائق كبير في مواجهتها للخارجين على القانون.

وجاءت هذه الخطوة عقب تهديد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بأنه سيزيد من سيطرة الجيش على مقاليد الأمن في العاصمة، بعد اتهامه لجهاز الشرطة بالمدينة بالانحياز إلى جانب معارضيه. ويتوقع أن تزيد هذه الخطوة من حدة المواجهات بين شافيز ومعارضيه والتي دخلت يومها الرابع والأربعين.

ومن المقرر أن يلتقي شافيز الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يوم الخميس في نيويورك، لبحث الأزمة الداخلية في فنزويلا.

وعقب مناقشته هذه الأزمة أمس مع رئيس الوزراء الإسباني السابق فيليب غونزاليس، قال أنان إن تشكيل "مجموعة أصدقاء" لمساندة فنزويلا "سيكون تطورا إيجابيا يساهم في الجهود المبذولة لإيجاد حل".

زيادة إنتاج النفط
من ناحية أخرى أعلن وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي رافاييل راميريس اليوم الثلاثاء أن بلاده ستنتج 1.2 مليون برميل يوميا بحلول نهاية الأسبوع الجاري، على أن يبلغ الإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول فبراير/ شباط.

جنود من الجيش الفنزويلي يحرسون شاحنات النفط

وقال راميريس في تصريحات لوكالة أنباء "أوبكنا" التابعة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ومقرها فيينا، إن شركة المحروقات الفنزويلية العامة "تسعى لإعادة الإنتاج إلى هذه المستويات وإلى إعادة عمل المصافي إلى مستواه الطبيعي".

وأكدت المعارضة الفنزويلية من جهتها أن البلد لا ينتج حاليا سوى 413 ألف برميل نفط يوميا بسبب الإضراب وليس 800 ألف برميل كما أعلن راميريس مساء الاثنين في خطاب تلفزيوني.

ويبلغ الإنتاج العادي لفنزويلا 2.8 مليون برميل يوميا، بينما يمثل الاقتصاد النفطي 30% من الناتج الداخلي الخام للبلاد. وتفيد مصادر مختلفة أن الأزمة الحالية أسفرت عن خسائر تتراوح قيمتها بين اثنين وثلاثة مليارات يورو.

وتطالب المعارضة شافيز بقبول إجراء انتخابات في غضون ثلاثة أشهر من الآن والموافقة على إجراء استفتاء على حكمه في فبراير/ شباط القادم، إلا أن الرئيس الفنزويلي قابل ذلك بالرفض. وتنتهي فترة رئاسة شافيز الحالية في أوائل عام 2007.

المصدر : وكالات