رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون
أثناء استقباله المبعوث الأميركي جيمس كيلي

أبدت الولايات المتحدة اليوم استعدادها للحوار مع كوريا الشمالية بشأن الأزمة النووية التي اتخذت منحى خطيرا منذ أن أعلنت بيونغ يانغ انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي الذي يزور كوريا الجنوبية في مستهل جولة دبلوماسية بالمنطقة "بالطبع نريد أن نتحدث مع كوريا الشمالية عن ردها على الأسرة الدولية وخصوصا فيما يتعلق بالتخلي عن الأسلحة النووية". وأضاف أنه قد تكون هناك فرص لمعالجة النقص الحاد في إمدادات الوقود بكوريا الشمالية حالما يتم حل النزاع النووي.

واتسمت تصريحات كيلي بالانسجام مع موقف سول التي شددت على ضرورة حل الأزمة عن طريق الحوار. وقد اجتمع كيلي بالرئيس روه مو هيون ضمن سلسلة لقاءات مع مسؤولين في الحكومة لاستعراض وجهات النظر قبل مغادرة البلاد متوجها إلى الصين.

من جهة أخرى نقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن مسؤول روسي رفيع قوله إن روسيا تدرس إيفاد مسؤولين إلى كوريا الشمالية قريبا لإيجاد مخرج من الأزمة.

وقالت الوكالة إن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر لوسيوكوف لمح إلى هذه الخطوة في أعقاب اجتماع جرى أمس بين رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي وقسطنطين بوليكوفسكي أحد معاوني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمقرب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.

وتأتي الجهود الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة بعد إعلان كوريا الشمالية مطلع الأسبوع الجاري انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية واستئناف تجاربها الصاروخية.

المصدر : وكالات