معارضو شافيز يختبئون من رصاص الشرطة الفنزويلية أثناء تظاهرة سابقة في كراكاس
أطلقت الشرطة الفنزويلية الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق آلاف المتظاهرين المناهضين للرئيس هوغو شافيز في ساحة بوليفار وسط العاصمة كراكاس أمس الاثنين. وقد نظمت التظاهرة بدعوة من الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض.

وأفادت إحدى محطات التلفزة المحلية بأن أنصار الرئيس قاموا برشق مسؤولي الحزب بالحجارة مما أسفر عن جرح حارس وأحد المارة.

وفي ماراكويبو ثاني أكبر مدن البلاد في قلب المنطقة النفطية الواقعة على بعد 500 كلم غرب كراكاس، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق أنصار شافيز الذين كانوا يتظاهرون ضد الإضراب.

وتأتي الاضطرابات الجديدة في اليوم الثاني والأربعين من الإضراب العام الذي يهدف إلى إسقاط شافيز.

وكان الرئيس الفنزويلي حذر الأحد معارضيه بقوة من أنه لن يسمح لهم بتعطيل المدارس أو البنوك أو الإمدادات الغذائية نتيجة للإضراب الذي أدى إلى توقف شحنات النفط من خامس أكبر دولة مصدرة للخام في العالم.

وقال في خطابه الأسبوعي الذي يبث عبر التلفزيون والمذياع "يريدون تحطيمنا اقتصاديا. لن يستطيعوا ذلك".

وكرر شافيز الذي نجا من حركة انقلابية في أبريل/ نيسان الماضي تهديداته بالاستيلاء على المصانع الخاصة التي تعرقل الإمدادات الغذائية. كما هدد بإلغاء التراخيص الممنوحة لمحطات التلفزيون الخاصة التي تنتقد حكمه ووصف برامجها بأنها "أسوأ من القنبلة الذرية".

وتطالب المعارضة شافيز بقبول إجراء انتخابات في غضون ثلاثة أشهر من الآن والموافقة على إجراء استفتاء على حكمه في فبراير/ شباط القادم، إلا أن الرئيس الفنزويلي رفض هذه المطالب. وتنتهي فترة رئاسة شافيز الحالية في أوائل عام 2007.

المصدر : وكالات